رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سوق بني مزار الحضاري.. كيف ينظم التجارة ويحسن المشهد العمراني بالمنيا

المنيا
المنيا

شهدت مدينة بني مزار بمحافظة المنيا افتتاح السوق الحضاري الجديد، في خطوة جديدة ضمن جهود الدولة لتطوير الأسواق العشوائية وتحويلها إلى أسواق حديثة ومنظمة توفر بيئة تجارية آمنة، وتساهم في تحسين المظهر الحضاري للمدن، وتقليل الإشغالات والتكدسات المرورية.

وافتتح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، السوق الجديد وسط حضور عدد من القيادات التنفيذية وأعضاء مجلس النواب وممثلي الجهات المشاركة، وسط فرحة المواطنين والتجار الذين اعتبروا المشروع إضافة مهمة للمدينة وتحسينًا لبيئة العمل التجاري.

سوق متكامل على مساحة 12 ألف متر لخدمة التجار والمواطنين

يقام السوق الحضاري الجديد بمدينة بني مزار على مساحة تصل إلى 12 ألفًا و600 متر مربع، بمشاركة مجتمعية من شركة الاتحاد للأعلاف والزيوت والصابون، ويضم 300 باكية مخصصة لمختلف الأنشطة التجارية بنظامي الجملة والتجزئة.

ويشمل السوق عددًا من الخدمات والمرافق التي توفر بيئة عمل متكاملة، من بينها وحدة لإدارة السوق، ووحدة مرافق، ومسجد، ودورات مياه، بالإضافة إلى ممرات واسعة تسهل حركة المواطنين والتجار، ومنظومة إنارة حديثة ونظام تأمين متكامل.

ويأتي تصميم السوق بما يتناسب مع احتياجات الحركة التجارية الحديثة، ويضمن توفير أماكن منظمة للباعة والتجار بعيدًا عن الشوارع الرئيسية والمناطق التي كانت تشهد تكدسات وإشغالات.

القضاء على الأسواق العشوائية وتحقيق السيولة المرورية

وأكد محافظ المنيا أن إنشاء السوق الحضاري يأتي ضمن خطة المحافظة للقضاء على ظاهرة الأسواق العشوائية، التي كانت تسبب العديد من المشكلات، وعلى رأسها التكدس المروري وانتشار الإشغالات وصعوبة حركة المواطنين.

وأشار إلى أن نقل الأنشطة التجارية إلى السوق الجديد يسهم في تحسين حركة المرور بمدينة بني مزار، خاصة في شارعي بورسعيد والجمهورية، فضلًا عن الارتقاء بالمظهر العام للمدينة وتحقيق بيئة حضارية أكثر تنظيمًا.

وخلال جولته داخل السوق، تفقد المحافظ الباكيات والتقى التجار، مؤكدًا أهمية التزام الجميع بالقواعد المنظمة للعمل داخل السوق والحفاظ على المرافق العامة، بما يضمن استدامة المشروع وتحقيق الاستفادة القصوى منه.

وأوضح أن الأسواق الحضارية لا تقتصر على كونها أماكن للبيع والشراء، لكنها تمثل مشروعات تنموية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص عمل مستقرة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

تم نسخ الرابط