رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سباق البطاريات يحرج آبل وسامسونج.. الهواتف الصينية ترفع سقف المنافسة

سامسونج وآبل
سامسونج وآبل

رغم التطور الكبير الذي تشهده الهواتف الذكية الرائدة عامًا بعد عام، لا تزال سعة البطارية واحدة من أبرز النقاط التي تثير الجدل حول أجهزة أبل وسامسونج وجوجل، خاصة مع اتساع الفجوة بينها وبين بعض الشركات الصينية التي بدأت تقدم بطاريات أكبر بصورة ملحوظة.

وبالنسبة إلى الهواتف التي تُطرح بأسعار مرتفعة، لم يعد توفير عمر بطارية "مقبول" كافيًا لإقناع المستخدمين، إذ أصبحت التوقعات أعلى من أي وقت مضى، خصوصًا مع ظهور تقنيات جديدة تسمح بزيادة السعة دون التضحية بشكل كبير بسُمك الجهاز أو تصميمه.

وتتبنى سامسونج منذ سنوات نهجًا محافظًا في تطوير بطاريات هواتفها الرائدة، وهو توجه قد يرتبط بحرص الشركة الشديد على معايير الأمان بعد أزمة Galaxy Note 7، التي شكلت واحدة من أصعب المحطات في تاريخ قطاع هواتفها الذكية.

ويظهر هذا الحذر بوضوح في استمرار الشركة في الاعتماد على بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير ساعة ضمن سلسلة هواتفها فائقة المواصفات لسنوات متتالية، رغم المطالبات المتكررة بزيادة السعة لمواكبة التطورات التي يشهدها السوق.

ورغم أن سعة 5,000 مللي أمبير ساعة كانت تُعد رقمًا كبيرًا قبل عدة سنوات، فإنها أصبحت اليوم أكثر شيوعًا، في وقت بدأت فيه بعض الشركات المنافسة تجاوز هذا الرقم بفارق واضح.

وعلى الجانب الآخر، اتبعت أبل سياسة زيادة سعة بطاريات آيفون بصورة تدريجية، ما ساعد هواتفها الحديثة على تقليص الفارق مع أجهزة سامسونج، بل والتقدم عليها في بعض الحالات.

وبعد تجاوز آيفون 17 برو ماكس حاجز 5,000 مللي أمبير ساعة، تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار هذا الاتجاه مع آيفون 18 برو ماكس، الذي قد يحصل على بطارية تقترب سعتها من 5,500 مللي أمبير ساعة.

وفي المقابل، لا تزال المعلومات المتداولة بشأن بطارية Galaxy S27 Ultra غير محسومة، وسط تقارير متباينة حول ما إذا كانت سامسونج تقرر أخيرًا زيادة السعة بعد سنوات من الثبات عند المستوى نفسه.

تم نسخ الرابط