دار الإفتاء توضح ما يُقال في سجود الشكر وسجود السهو
أوضحت دار الإفتاء أن من سجد شكرًا لله تعالى يُستحب له أن يدعو بالأذكار الواردة في سجود التلاوة، ومنها: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته»، وأن يضيف ما ورد من الأدعية المأثورة، مع الإكثار من حمد الله تعالى وشكره والثناء عليه. أما سجود السهو، فيُشرع فيه ما يُقال في سائر سجدات الصلاة من تسبيح ودعاء، إذ يأخذ حكم سجود الصلاة في أذكاره وآدابه.
وأكدت دار الإفتاء أن المقصود من سجود الشكر هو إظهار الامتنان لله تعالى على نعمه ودفع نقمه، فيما يُجبر سجود السهو ما قد يقع من المصلي من نسيان أو خلل في صلاته، بما يعكس سماحة الشريعة ويسرها وحرصها على تحقيق الخشوع والطمأنينة في العبادة.



