هجمات أمريكية على جنوب إيران.. أضرار ببرج مراقبة ميناء تشابهار واستهداف قاعدة للحرس الثوري
شهد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران تطورًا جديدًا، بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتضرر برج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار جراء هجمات أمريكية استهدفت مواقع في جنوب البلاد.
تصعيد عسكري في ايران
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومحملة إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في المنطقة.
ضربات جنوب ايران
وذكرت تقارير إيرانية أن الضربات طالت عدة مناطق جنوبية، بينها بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة أبو موسى وبوشهر وكنارك وتشابهار، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع ثمانية انفجارات في بندر عباس، مع اعتراض أنظمة الدفاع الجوي أهدافًا قرب المدينة.
كما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن شظايا المقذوفات أصابت مستشفى الإمام علي في تشابهار، بينما أكدت تقارير أخرى عدم تعرض محطة بوشهر النووية لأي أضرار.
وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات الأمريكية على مدينة إيرانشهر استهدفت قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
من جانبها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي أن الضربات الحالية قد تكون أوسع نطاقًا من العمليات التي نُفذت خلال الأيام الماضية، فيما هددت مصادر عسكرية إيرانية بشن هجوم واسع على قواعد أمريكية في المنطقة إذا استمر التصعيد.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل مسبقًا بموعد تنفيذ الهجمات، في إطار التنسيق العسكري بين الجانبين.

