رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«ماشا والدب» يثيران أزمة سياسية في لندن.. ودعوات لرئيس الوزراء للتدخل

«ماشا والدب» يثيران
«ماشا والدب» يثيران أزمة سياسية في لندن

تحوّل مسلسل الرسوم المتحركة الشهير «ماشا والدب»، الموجّه للأطفال في سن ما قبل المدرسة، إلى محور جدل سياسي في المملكة المتحدة، بعدما طالب نواب من أحزاب بريطانية مختلفة الحكومة بدراسة حظر عرضه، بدعوى استخدامه كأداة لـ"القوة الناعمة" الروسية والتأثير على الأطفال.

«ماشا والدب» يثيران أزمة سياسية في لندن

وذكرت صحيفة الجارديان أن أكثر من 50 نائبًا وجّهوا رسالة إلى وزيرة الثقافة البريطانية، ليزا ناندي، دعوها فيها إلى التدخل، عقب إتاحة المسلسل مؤخرًا عبر منصة ITVX التابعة لشبكة ITV.

ويستند النواب في مطالبهم إلى اتهامات بأن بعض حلقات المسلسل تتضمن رموزًا عسكرية سوفيتية، مشيرين إلى ظهور شخصية "ماشا" في إحدى الحلقات مرتدية ما يشبه قبعة طاقم دبابة وزيًا عسكريًا من الحقبة السوفيتية، وفي حلقة أخرى بقبعة يُعتقد أنها تعود لحرس الحدود السوفيتي المرتبط تاريخيًا بجهاز NKVD.

"تطبيع" الرموز العسكرية السوفيتية 

كما لفت النواب إلى منشورات باللغة الإنجليزية على حساب استوديو Animaccord عبر منصة "إكس"، اعتبروها تروّج لهذه الرموز، مؤكدين أن مثل هذه المشاهد قد تسهم في "تطبيع" الرموز العسكرية السوفيتية لدى الأطفال.

ويُعد مسلسل «ماشا والدب»، المستوحى من قصة شعبية روسية، من أنجح أعمال الرسوم المتحركة عالميًا، إذ تجاوزت مشاهدات إحدى حلقاته، بعنوان «وصفة لكارثة»، 4.6 مليار مشاهدة على موقع يوتيوب، كما سبق أن تعرض لانتقادات من جهات أوكرانية ومسؤولين في إستونيا اعتبروا أنه يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة الروسية.

في المقابل، رفضت شركة Animaccord المنتجة للمسلسل هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها شركة خاصة لا تتلقى أي تمويل من الحكومة الروسية، وأن العمل لا يحمل أي رسائل سياسية.

وقالت المتحدثة باسم الشركة، ميلاني بونفيتشينو، إن المسلسل "أسعد العائلات في أكثر من 100 دولة على مدار نحو عقدين من خلال قصص تدور حول الصداقة واللطف والخيال"، مؤكدة أن الادعاءات بارتباطه بالدعاية الروسية "لا تستند إلى أي دليل".

تم نسخ الرابط