رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من المصانع إلى الحقول .. كيف تضمن الدولة وصول الأسمدة المدعمة للفلاح؟

ارشيفية
ارشيفية

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لضمان انتظام منظومة توزيع الأسمدة المدعمة ووصولها إلى مستحقيها من المزارعين، في إطار حرص الدولة على دعم القطاع الزراعي وتوفير مستلزمات الإنتاج اللازمة للموسم الزراعي، بما يسهم في استقرار العملية الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي.

وأكدت الوزارة استمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وذلك بهدف تيسير حصول المزارعين على احتياجاتهم دون أي تأخير، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة لعمليات الصرف، وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة فعليًا.

وشملت التوجيهات الصادرة عن الوزارة تكثيف المتابعة الميدانية من جانب القيادات التنفيذية والمسؤولين المختصين، من خلال التواجد المستمر في مواقع توزيع الأسمدة والجمعيات الزراعية، لمراقبة سير العمل والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على انتظام عمليات التوزيع.

كما شددت الوزارة على أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، لضمان انسيابية حركة توريد وصرف الأسمدة، ومتابعة موقف المخزون بشكل مستمر، بما يمنع حدوث أي اختناقات أو نقص في المعروض خلال مراحل الموسم الزراعي المختلفة.

وفي هذا السياق، أكدت الوزارة توافر رصيد آمن من الأسمدة يقدر بنحو 300 ألف طن، مشيرة إلى انتظام عمليات التوريد من المصانع المنتجة، بما يضمن استمرار تدفق الكميات المطلوبة إلى منظومة التوزيع، وتلبية احتياجات المزارعين في مختلف المحافظات.

وأوضحت وزارة الزراعة أن توفير الأسمدة يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم المزارعين والحفاظ على معدلات الإنتاج الزراعي، خاصة أن الأسمدة تعد من أهم مدخلات العملية الزراعية، وترتبط بشكل مباشر بجودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الوزارة لتعزيز الرقابة على منظومة توزيع مستلزمات الإنتاج، وتحقيق الانضباط داخل الجمعيات الزراعية، ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى عدم وصول الدعم إلى مستحقيه، مع ضمان حصول المزارعين على حصصهم المقررة وفقًا للقواعد المنظمة.

وأكدت الوزارة استمرار المتابعة اليومية لموقف التوريد والصرف، ورفع تقارير دورية حول حركة الأسمدة بالمحافظات، بما يضمن سرعة التدخل حال ظهور أي تحديات، والحفاظ على استقرار السوق الزراعية.

وتعكس هذه التحركات حرص الدولة على دعم الفلاح المصري، وتوفير بيئة مناسبة لاستمرار النشاط الزراعي، بما يتماشى مع جهود تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات وزيادة الإنتاج.

تم نسخ الرابط