رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تعلن اغتيال قياديين في «حماس».. تفاصيل

غزة
غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، تنفيذ غارات جوية منفصلة في قطاع غزة أسفرت، بحسب البيان الإسرائيلي، عن مقتل قياديين بارزين في حركة حماس، أحدهما مرتبط بمنظومة "النخبة" في شمال القطاع، والآخر في وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للحركة جنوب غزة.

وجاء الإعلان بعد عمليات استهداف نفذتها الطائرات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة داخل القطاع، وسط استمرار المواجهات والتوترات الأمنية.

من هما القياديان اللذان أعلنت إسرائيل استهدافهما؟

بحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن المستهدف الأول هو أحمد يحيى إبراهيم البطش، الذي وصفه بأنه قائد خلية تابعة لمنظومة "النخبة" التابعة لحماس في شمال قطاع غزة، وأشار البيان إلى أن البطش كان يعمل، وفق المزاعم الإسرائيلية، على توجيه عمليات ميدانية ضد القوات الإسرائيلية الموجودة داخل القطاع، والمشاركة في التخطيط لهجمات تستهدف القوات المتوغلة.

أما القيادي الثاني فهو حمودة أبو دقة، الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه يشغل دورًا في وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس في جنوب القطاع.

ووفق البيان، كان أبو دقة مسؤولًا عن جمع المعلومات المتعلقة بتحركات القوات الإسرائيلية، واستخدامها في دعم عمليات عسكرية ضدها.

استهداف منظومة القيادة والسيطرة

تأتي هذه العمليات ضمن استراتيجية إسرائيلية تعتمد على استهداف عناصر القيادة الميدانية والكوادر المسؤولة عن إدارة العمليات، بهدف التأثير على قدرة الفصائل المسلحة على التنسيق والسيطرة داخل مناطق القتال.

ويرى محللون عسكريون أن استهداف القادة الميدانيين يركز على إضعاف حلقات الاتصال بين القيادات العليا والعناصر المنتشرة في الميدان، خاصة خلال المعارك التي تعتمد على وحدات صغيرة وعمليات تكتيكية متحركة.

صراع استخباراتي داخل ساحة المعركة

يعكس استهداف شخصيات مرتبطة بالعمل الاستخباراتي أهمية الجانب المعلوماتي في الحرب الدائرة في غزة، حيث تعتمد العمليات العسكرية الحديثة بشكل كبير على جمع البيانات وتحليل تحركات الطرف الآخر.

وتستخدم الجيوش في النزاعات المعاصرة مزيجًا من الوسائل الاستخباراتية، تشمل الرصد الجوي، والمعلومات الميدانية، والتقنيات الإلكترونية، لتحديد مواقع القيادات والعناصر المؤثرة.

توقيت الضربات وآلية التنفيذ

وفقًا للجيش الإسرائيلي، نفذت الضربات خلال بداية الأسبوع، حيث استهدفت غارة موقعًا في شمال قطاع غزة أدت إلى مقتل أحمد البطش، بينما استهدفت غارة أخرى جنوب القطاع وأسفرت عن مقتل حمودة أبو دقة، وأشار البيان إلى أن عمليات الاستهداف جاءت بعد جمع معلومات استخباراتية وتحديد مواقع الشخصيات المستهدفة.

أهمية مناطق شمال وجنوب غزة في العمليات العسكرية

يحظى شمال قطاع غزة بأهمية عسكرية كبيرة بسبب قربه من المناطق الحدودية والممرات التي شهدت عمليات عسكرية واسعة منذ بداية الحرب، بينما يمثل جنوب القطاع، خاصة مناطق مثل خان يونس ورفح، محورًا مهمًا بسبب كثافة العمليات العسكرية وحركة القوات.

ويجعل هذا الانتشار الجغرافي استهداف القيادات الميدانية في مناطق مختلفة جزءًا من محاولات فرض ضغط مستمر على البنية التنظيمية للفصائل المسلحة.

استمرار العمليات وسط تعقيدات ميدانية

تأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، وسط جهود دولية متواصلة لبحث مسارات التهدئة ووقف إطلاق النار، ويظل الوضع الميداني في القطاع مرتبطًا بتطورات سياسية وأمنية متسارعة، في ظل استمرار تبادل الضربات وتصاعد التوترات الإقليمية.

 

تم نسخ الرابط