سوق السيارات الكهربائية في ألمانيا.. فولكس فاجن أولًا وبي إم دبليو ثانيًا
استعادت شركة "بي إم دبليو" المركز الثاني في ترتيب تسجيل السيارات الكهربائية الجديدة في ألمانيا. وأظهرت بيانات المكتب الاتحادي للمركبات أن فولكس فاجن حافظت على الصدارة خلال الربع الثاني من العام، بينما تراجعت شركات تسلا وسكودا وأودي في التصنيف.
ولا تزال فولكس فاجن تتصدر القائمة بفارق واضح، بعدما سجلت 25 ألفا و600 سيارة كهربائية جديدة خلال الربع الثاني، تلتها "بي إم دبليو" بأكثر من 19 ألف سيارة، ثم سكودا بنحو 18 ألفا و700 سيارة، وتسلا بحوالي 16 ألف سيارة، ومرسيدس بنحو 15 ألفا و700 سيارة، ثم أودي بحوالي 12 ألف و400 سيارة.
وكان الترتيب مختلفًا في الربع الأول، إذ جاءت سكودا وتسلا وأودي خلف فولكس فاجن، بينما احتلت "بي إم دبليو" المركز الخامس، تلتها مرسيدس في المركز السادس.
ورغم خروج تسلا من المراكز الثلاثة الأولى حاليًا، فإن أداءها لا يزال أفضل بكثير مقارنة بالعام الماضي، عندما تراجعت مبيعاتها بصورة ملحوظة، لأسباب من بينها النشاط السياسي لمالكها الملياردير التقني الأمريكي إيلون ماسك. وقد باعت الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري في ألمانيا نحو مرة ونصف عدد السيارات التي باعتها طوال عام 2025.
ويرى خبير صناعة السيارات فرديناند دودنهوفر أن هذا التحسن يعود أيضًا إلى التخفيضات الكبيرة في الأسعار. وقال إن طرازي "موديل 3" و"موديل واي" من تسلا انخفض سعرهما بمقدار عدة آلاف من اليورو مع مطلع العام، مضيفًا: "هذه طرازات قديمة نسبيًا، لكنها أصبحت قادرة على المنافسة بفضل أسعارها، وهو ما يظهر بوضوح في أعداد التسجيلات".
وأشار دودنهوفر إلى أن سياسة الأسعار ربما ساعدت أيضًا "بي إم دبليو"، مشيرا إلى أن الشركة تقدم حاليًا خصومات كبيرة. وأضاف أن طرازات الفئة الجديدة من "بي إم دبليو" لم تؤثر بعد في النتائج، لأن تسليمها للعملاء لم يبدأ على نطاق واسع حتى الآن.
ولا تزال الشركات الصينية تشغل حصة محدودة لكنها آخذة في النمو داخل سوق السيارات الألمانية، ولا سيما سوق السيارات الكهربائية. فقد سجلت "بي واي دي" أكثر من 6 آلاف سيارة كهربائية جديدة خلال الربع الثاني، بينما سجلت "ليب موتور" نحو 5 آلاف سيارة، وسجلت كل من "إم جي رويوي" و"إكس بينج" أكثر من ألفي سيارة.
وبذلك أصبحت الشركات الصينية مجتمعة تقترب من حجم مبيعات مرسيدس في سوق السيارات الكهربائية الألمانية، مع تسجيلها جميعًا معدلات نمو مرتفعة. ومع ذلك، تعرضت "بي واي دي" لانتكاسة طفيفة خلال الربع الثاني، إذ تراجعت من المركز الثاني عشر إلى المركز الثالث عشر، في حين تقدمت "ليب موتور" من المركز الثامن عشر إلى الخامس عشر.
