رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يواصل الذهب خسائره؟.. الدولار والجنيه يحددان مصير الأسعار وترقب لاجتماع المركزي

الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها للجلسة الرابعة على التوالي، مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بانخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، واستمرار الضغوط على المعدن الأصفر عالميًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون اجتماع البنك المركزي المصري، ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بحثًا عن مؤشرات جديدة لمسار أسعار الفائدة.

ووفقًا لبيانات منصة جولد بيليون، افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، تعاملات اليوم عند 5800 جنيه للجرام، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 5815 جنيهًا وقت إعداد التقرير، مقارنة بإغلاق أمس عند 5840 جنيهًا، ليواصل بذلك موجة التراجع التي بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي.

5800 جنيه.. مستوى الدعم الحاسم

أوضح التحليل الفني الصادر عن جولد بيليون أن الذهب فقد الزخم الصاعد الذي دعمه خلال الأسبوع الماضي، ليختبر حاليًا مستوى 5800 جنيه للجرام، والذي يمثل أهم مستويات الدعم قصيرة الأجل.

وأشار التقرير إلى أن نجاح الأسعار في التماسك أعلى هذا المستوى قد يمنح السوق فرصة للاستقرار وإعادة بناء موجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي كسر هذا الدعم إلى امتداد موجة الهبوط خلال الجلسات المقبلة.

انخفاض الدولار يضغط على الذهب

ويرجع جزء كبير من التراجع الحالي إلى استمرار انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، حيث استقر دون مستوى 49 جنيهًا للدولار، وهو ما يقلل تكلفة تسعير الذهب محليًا ويحد من فرص ارتفاع الأسعار.

كما ساهمت التدفقات الأجنبية القوية إلى أدوات الدين الحكومية في دعم العملة المحلية، إذ سجل صافي مشتريات المستثمرين العرب والأجانب 85 مليون دولار خلال تعاملات أمس، بينما بلغت التدفقات 682 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، وارتفعت إلى 8.76 مليار دولار خلال شهر يونيو.

ويرى التقرير أن هذه التدفقات جاءت مدعومة بارتفاع حصيلة النقد الأجنبي، سواء من تحويلات المصريين بالخارج أو إيرادات السياحة، إلى جانب تراجع التوترات الجيوسياسية، وهو ما عزز استقرار سوق الصرف.

اجتماع المركزي المصري تحت المجهر

وتتجه أنظار الأسواق المحلية إلى اجتماع البنك المركزي المصري المقرر هذا الأسبوع، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي.

ويشير التقرير إلى أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يعزز جاذبية الشهادات الادخارية وأدوات الدخل الثابت، وهو ما يقلل الإقبال على الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا دوريًا.

الذهب العالمي يتراجع للجلسة الثانية

وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره للجلسة الثانية، متأثرًا بصعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وسجلت أوقية الذهب انخفاضًا بنسبة 0.9% لتصل إلى 4116 دولارًا كأدنى مستوى خلال التداولات، بعدما افتتحت الجلسة عند 4164 دولارًا، قبل أن تتحرك بالقرب من 4125 دولارًا للأوقية.

وفشل المعدن النفيس في اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار، ليتراجع مجددًا مقتربًا من مستوى الدعم النفسي عند 4100 دولار، في ظل غياب محفزات قوية تدفع الأسعار للصعود.

كما ساهم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات، بالتزامن مع قوة الدولار، في زيادة الضغوط على الذهب، بينما ينتظر المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحصول على إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

التوقعات الفنية.. ماذا ينتظر الذهب؟

بحسب التحليل الفني لجولد بيليون، فإن مستوى 4200 دولار للأوقية يمثل المقاومة الرئيسية أمام الذهب عالميًا، فيما يعد 4100 دولار أهم مستويات الدعم، وكسره قد يفتح الباب أمام موجة هبوط جديدة.

أما محليًا، فيظل 5800 جنيه لعيار 21 هو المستوى الأكثر أهمية خلال الفترة الحالية، حيث إن الحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى قد يساعد على استقرار الأسعار، بينما قد يؤدي كسره إلى مزيد من التراجع، خاصة إذا استمر انخفاض الدولار محليًا واستمرت الضغوط على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط