رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصيام المتقطع يساعد على الحفاظ على فقدان الوزن لمدة عام.. دراسة توضح

الصيام المتقطع
الصيام المتقطع

كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام الصيام المتقطع، من خلال تناول الطعام خلال ثماني ساعات فقط يوميا، قد يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لفترة تصل إلى عام، ما يعزز مكانته كأحد الأنظمة الغذائية، التي تحقق نتائج مستدامة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وقد أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة غرناطة وعدد من المراكز البحثية الإسبانية، ونشرت في مجلة التغذية السريرية، أن نظام الصيام المتقطع يسهم في الحفاظ على الوزن المفقود، لمدة 12 شهرا بعد انتهاء البرنامج الغذائي.

نتائج الدراسة 

<strong>الصيام المتقطع </strong>
الصيام المتقطع 

شملت الدراسة 99 شخصا بالغا، نصفهم من النساء، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة،  واعتمد المشاركون على تناول الطعام خلال ثماني ساعات يوميا، مقابل الامتناع عن الطعام لمدة 16 ساعة، وأوضحت النتائج أن المشاركين حافظوا على فقدان الوزن، سواء اختاروا تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم، بين التاسعة صباحا والخامسة مساء، أو في فترة متأخرة بين الواحدة ظهرا والتاسعة مساء، مقارنة بمن استمروا في نظامهم الغذائي المعتاد، كما سجلت المجموعة التي تناولت الطعام في الساعات الأولى من اليوم، انخفاضا أكبر في كتلة الدهون، وهو ما يشير إلى فائدة إضافية لهذا النمط الغذائي.

استمرت الدراسة 12 أسبوعا، ثم تابع الباحثون المشاركين بعد مرور عام، حيث تم قياس الوزن وكتلة الدهون والكتلة العضلية، لتؤكد النتائج استمرار التأثير الإيجابي للنظام الغذائي على المدى المتوسط، وأشار الباحثون إلى أن نحو ثلث المشاركين، واصلوا تطبيق الصيام المتقطع من تلقاء أنفسهم بعد انتهاء الدراسة، وهو ما يعكس سهولة دمجه في نمط الحياة اليومي، وأكدت الدكتورة ألبا كاماتشو كاردينوسا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن النتائج أظهرت لأول مرة استمرار تأثير الصيام المتقطع على وزن الجسم، بعد مرور عام كامل من انتهاء التجربة، وهو ما يدعم فعاليته كوسيلة للحفاظ على نتائج فقدان الوزن، ولم تقتصر فوائد الصيام المتقطع على خسارة الوزن فقط، حيث أوضحت الدراسة أنه يساعد على تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الإنسولين، بما قد يحد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما يسهم في دعم صحة القلب من خلال خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول الضار.

تم نسخ الرابط