رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سر يحول آيفون 17 برو ماكس إلى قطعة أثرية غير قابلة للتشغيل

آيفون 17
آيفون 17

رغم أن هاتف آيفون 17 برو ماكس دُفن بعناية داخل كبسولة زمنية في مدينة فيلادلفيا الأميركية، فإن فرص عودته للعمل عند فتح الكبسولة عام 2276 تبدو ضعيفة للغاية، ليس فقط بسبب انتهاء عمر البطارية، وإنما أيضًا بسبب نظام الحماية والتفعيل الذي تعتمد عليه شركة أبل.

وجرى وضع الهاتف الذي يحمل اللون البرتقالي الكوني، داخل كبسولة زمنية ضخمة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ ويبلغ وزنها نحو 900 رطل، وتضم مقتنيات تمثل جميع الولايات والأقاليم الأميركية البالغ عددها 56.

وأغلقت منظمة America250 الكبسولة ضمن فعاليات الاحتفال بمرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة، على أن يُعاد فتحها في عام 2276 تزامنًا مع الذكرى الـ500 لاستقلال البلاد.

واختير الهاتف ليكون أحد أهم الرموز التي توثق تطور التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب مقتنيات تاريخية وعلمية، من بينها قارورة جزيئية من مكتبة الكونغرس تحتوي على حمض نووي اصطناعي مشفر يتضمن النسخة الأولى من مسودة إعلان الاستقلال التي صاغها توماس جيفرسون.

وأكدت رئيسة مبادرة "أميركا 250"، روزي ريوس، أن الهدف من الكبسولة هو نقل صورة حقيقية عن ملامح الحياة الأميركية الحالية إلى الأجيال التي تعيش بعد قرون، بينما أوضح المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا جاي نانينجا، أن الهيكل الفولاذي للكبسولة صُمم ليظل بحالة ممتازة لفترات زمنية طويلة، إلا أن الأمر يختلف بالنسبة للأجهزة الإلكترونية الموجودة بداخلها.

وتبدأ العقبات من البطارية نفسها، إذ تتعرض بطاريات الليثيوم أيون لتغيرات كيميائية تدريجية حتى في حال عدم استخدامها، وهو ما يجعلها غير قادرة على الاحتفاظ بكفاءتها لعقود، فضلًا عن قرنين ونصف من الزمن.

ولكن المشكلة الأكبر قد تظهر حتى إذا استُبدلت البطارية، إذ تعتمد هواتف أبل الحديثة على إجراءات تفعيل رقمية تتطلب الاتصال بخوادم الشركة عبر الإنترنت، إلى جانب تشغيل أحدث إصدار من نظام iOS واستخدام أداة Repair Assistant لإتمام عملية التحقق والاقتران.

وفي حال اختفاء هذه الخوادم أو توقفها عن العمل بحلول عام 2276، فقد يصبح تشغيل الهاتف أمرًا مستحيلًا، حتى مع استبدال بطاريته، وهو ما يجعل نظام التفعيل نفسه أكبر تحدٍ أمام إحياء الجهاز بعد مرور 250 عامًا.
 

تم نسخ الرابط