الإفتاء: يجوز بيان عيوب الخاطب عند الاستشارة إذا اقتضت المصلحة ذلك
أكدت دار الإفتاء أنه إذا استشار شخصٌ غيره بشأن شاب تقدم لخطبة ابنته، وكان الشخص يعلم يقينًا أن في الخاطب صفات أو عيوبًا تؤثر في صلاحه للزواج، فإنه يجب عليه أن يبين ذلك تحقيقًا للنصيحة وحفظًا للمصلحة.
وأوضحت أن الأولى أن يكون البيان بعبارات عامة دون الخوض في التفاصيل، كأن يقول: "إنه لا يصلح لابنتك"، إذا كان هذا القدر كافيًا لإيصال المقصود.
وأضافت أنه إذا لم تتحقق الفائدة من هذا الإجمال، أو لم يفهم المستشير المراد، جاز للشخص أن يصرح بالصفات أو العيوب التي يعلمها يقينًا، بشرط أن يقتصر على الحقيقة دون مبالغة أو زيادة، مؤكدة أنه لا إثم عليه ولا حرج في ذلك، لأن هذا من باب النصيحة المشروعة، وليس من الغيبة المحرمة.