رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موجات الحر تعيد فتح ملف التكييف في أوروبا.. انتقادات للحكومات وتحذيرات من الخبراء

موجات الحر
موجات الحر

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن موجات الحر القياسية التي تضرب أوروبا أعادت الجدل حول محدودية استخدام أجهزة التكييف، وسط انتقادات للحكومات بسبب عدم توفيرها على نطاق أوسع، خاصة للفئات الأكثر عرضة لمخاطر ارتفاع درجات الحرارة.

موجات الحر تعيد فتح ملف التكييف في أوروبا

وأوضحت الصحيفة أن القارة الأوروبية تواجه واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة، وهو ما دفع خبراء الصحة إلى المطالبة بتوسيع استخدام التكييف في المستشفيات ودور الرعاية والمدارس ووسائل النقل، مع التحذير في الوقت نفسه من الاعتماد المفرط عليه داخل المنازل.

ونقلت الصحيفة عن هانز كلوج أن استخدام أجهزة التكييف يجب أن يكون مدروسًا لحماية الفئات الأكثر هشاشة، مشيرًا إلى أن أوروبا ركزت خلال السنوات الماضية على حلول طويلة الأجل، مثل تحسين العزل الحراري، وإنشاء مناطق مظللة ومراكز تبريد، بدلاً من التوسع في التبريد الميكانيكي.

 إجراءات التكيف مع الحرارة ساهمت في خفض الوفيات 

ورغم أن الدراسات تشير إلى أن إجراءات التكيف مع الحرارة ساهمت في خفض الوفيات المرتبطة بموجات الحر بنحو 75% مقارنة بما كانت عليه قبل عقدين، فإن تزايد شدة موجات الحر يفرض تحديات جديدة.

ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا بسبب موجات الحر خلال السنوات الأربع الماضية، فيما يُتوقع أن تتسبب موجة يونيو الأخيرة في آلاف الوفيات، وربما عشرات الآلاف، وهو رقم يفوق نظيره في دول مثل الولايات المتحدة، حيث تعتمد نحو 90% من المنازل على أجهزة التكييف.

وفي خضم هذا النقاش، تصاعد الجدل السياسي بعد أن اتهمت بعض الأحزاب الحكومات بالتردد في توسيع استخدام التكييف لأسباب بيئية، إذ اعتبر المتحدث باسم شؤون البناء في حزب البديل من أجل ألمانيا، مارك برنارد، أن السياسات المناخية الحالية أسهمت في زيادة الوفيات المرتبطة بالحر، داعيًا إلى تسهيل تركيب أجهزة التكييف بدلًا من تقييدها بدواعٍ بيئية.

تم نسخ الرابط