دار الإفتاء: إماطة الأذى عن الطريق عمل يسير وأجره عظيم
قالت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أكدت أن إزالة كل ما يؤذي المارة في الطرقات من الأعمال المستحبة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، سواء كان الأذى حجرًا، أو شوكًا، أو مياهًا تعوق السير، أو طينًا، أو أي شيء يسبب الضرر للناس.
وبيّنت أن إماطة الأذى عن الطريق ليست مجرد سلوك حضاري، بل هي من شعب الإيمان التي يثاب عليها المسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان».
وتابعت: هذه التوجيهات النبوية أكدت أن خدمة الناس والمحافظة على سلامتهم في الطرقات من الأعمال التي تعكس حقيقة الإيمان، وتُسهم في نشر روح التعاون والمسئولية المجتمعية، لينال صاحبها الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.



