عصام والي: البنية التحتية مفتاح تحويل الدلتا الجديدة إلى مجتمع تنموي للاستثمار
أكد المهندس عصام والي مدير الإدارة الهندسية بجهاز مستقبل مصر، أن مشروع الدلتا الجديدة لا يقتصر على التوسع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، بل يمثل نموذجًا متكاملًا لإنشاء بنية تحتية عملاقة وفق أعلى المعايير الهندسية وفي وقت قياسي، موضحًا أن التحدي الأكبر تمثل في تجهيز منطقة صحراوية لم يسبق استثمارها وتحويلها إلى مجتمع تنموي متكامل.
مشروع الدلتا الجديدة
وأوضح والي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن توفير مقومات البنية الأساسية كان شرطًا رئيسيًا لجذب المستثمرين، من خلال تنفيذ شبكات متكاملة للطرق والمياه والكهرباء، مشيرًا إلى أن المشروع شمل تنفيذ نحو 700 كيلومتر من الترع وفروعها، ومد قرابة 9 آلاف كيلومتر من مواسير نقل المياه، وإنشاء مئات محطات الرفع والأعمال الصناعية، إلى جانب آلاف الكيلومترات من الطرق، ومن بينها نحو 200 عمل صناعي من نوع «البرابخ» لعبور المياه أسفل الطرق والترع.
وأشار مدير الإدارة الهندسية بجهاز مستقبل مصر إلى أن المشروع نُفذ بالكامل بأيدٍ مصرية، من خلال كبرى الشركات الوطنية والمكاتب الاستشارية، لافتًا إلى أن حجم العمالة المباشرة تراوح خلال مراحل التنفيذ بين 35 ألفًا و350 ألف عامل، فيما استفاد من المشروع بصورة غير مباشرة نحو 3 ملايين شخص عبر سلاسل الإمداد والمصانع والشركات الموردة لمستلزمات التنفيذ.



