رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تابوت جرانيتي ولسان ذهبي وتمثال لأفروديت..لقى أثرية نادرة تكشف أسرار مارينا العلمين

أعمال الحفائر الأثرية
أعمال الحفائر الأثرية

كشفت أعمال الحفائر الأثرية بمدينة مارينا العلمين عن مجموعة متميزة من اللقى الأثرية التي تعكس التنوع الحضاري الذي شهدته المدينة خلال العصرين الهلنستي والروماني، ومن أبرزها تابوت جرانيت ضخم، ولسان ذهبي، وتمثال رخامي يُرجح أنه للإلهة أفروديت.

وأوضحت الدكتورة إيمان عبد الخالق، رئيسة البعثة الأثرية ومديرة المنطقة، أن البعثة عثرت على تابوت من الجرانيت يبلغ طوله نحو مترين ونصف المتر، لا يزال غطاؤه الأصلي في موضعه، ويحتوي على بقايا عظمية تخضع حاليًا للدراسة العلمية، كما تم العثور بجواره على بقايا تمثال لأبي الهول مصنوع من الجص، بما يؤكد استمرار التأثيرات الدينية والفنية المصرية داخل المدينة.

وأضافت أن من أهم المكتشفات العثور على 24 قطعة ذهبية وُضعت داخل أفواه بعض المتوفين، فيما يعرف باللسان الذهبي، وهو أحد الطقوس الجنائزية الشائعة خلال تلك الفترة، ومن بينها قطعة ذهبية على هيئة "عين حورس"، أحد أبرز رموز الحماية في العقيدة المصرية القديمة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن أعمال التنقيب أسفرت أيضًا عن اكتشاف مذبح من الحجر الجيري لتقديم القرابين، صُمم على هيئة الباب الوهمي المعروف في العقيدة الجنائزية المصرية، بالإضافة إلى تمثال رخامي غير مكتمل يُرجح أنه يمثل الإلهة أفروديت، وشاهد قبر لرجل يحمل طائرًا، وعدد من المدامع الزجاجية.

كما عُثر على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية الكاملة وشبه الكاملة، والأمفورات، والمسارج، والأطباق، وأحواض ومذابح من الحجر الجيري، فضلًا عن عناصر معمارية كانت تستخدم داخل المقابر.

وتقع مدينة مارينا العلمين على الساحل الشمالي الغربي، ويُرجح أنها تمثل مدينة "ليوكاسبيس" التي ذكرها الجغرافي اليوناني سترابون، وقد ازدهرت منذ العصر الهلنستي وحتى العصر البيزنطي، فيما يعد موقعها من أفضل المدن الساحلية القديمة حفظًا في مصر، لما يضمه من شبكة شوارع ومنازل وميناء ومناطق تجارية وجبانات واسعة تعكس التنوع الحضاري الذي شهدته المنطقة عبر القرون.

تم نسخ الرابط