دار الإفتاء: إعلان الخصومات الوهمية لجذب المشترين محرم شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن إعلان الخصومات غير الحقيقية بقصد جذب المشترين يُعد محرمًا شرعًا، ويأثم فاعله، لما ينطوي عليه من كذب وتدليس وتغرير بالمستهلك، فضلًا عن كونه صورة من صور النجش القائم على الإيهام والتلاعب بالأسعار.
وأوضحت الدار أن هذا الأسلوب يُوهم المشتري بوجود منفعة أو تخفيض غير حقيقي، ما يدفعه إلى إتمام عملية الشراء بناءً على معلومات مضللة، وهو ما يفسد الرضا الصحيح في التعاقد، ويجعل العقد قائمًا في ظاهره على التراضي، بينما يقوم في حقيقته على التغرير والخداع.
وشددت دار الإفتاء على أن هذا السلوك يُعد من أكل أموال الناس بالباطل، مؤكدة أن الأصل في المعاملات التجارية هو الصدق والشفافية وبيان الحقائق، لا الخداع أو التضليل أو الإيهام.



