House of the Dragon يواصل تصعيد “رقصة التنانين” وترقب للحلقة الثالثة
يواصل مسلسل «House of the Dragon» تصعيد أحداث موسمه الثالث مع اقتراب عرض الحلقة الثالثة، وسط حالة ترقب واسعة بين الجمهور، بعد التطورات الكبيرة التي شهدتها الحلقة الثانية والتي أعادت تشكيل موازين القوى في الصراع على العرش الحديدي.
يترقب جمهور مسلسل «House of the Dragon» عرض الحلقة الثالثة من الموسم الثالث، في ظل تصاعد الأحداث المرتبطة بـ“رقصة التنانين”، خاصة بعد التحولات الدرامية التي شهدتها الحلقة السابقة، والتي دفعت بالصراع بين الأطراف المتنافسة إلى مرحلة أكثر اشتعالًا.
ومن المقرر أن تُعرض الحلقة الثالثة فجر الاثنين 6 يوليو بالتزامن مع مساء الأحد 5 يوليو في الولايات المتحدة، عبر المنصات الرسمية الناقلة للعمل.
وتنطلق الحلقة في تمام الساعة الرابعة فجرًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، عبر شبكة HBO ومنصة HBO Max داخل الولايات المتحدة، بينما تُعرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة OSN+ بالتزامن مع البث العالمي.
وشهدت الحلقة الثانية، التي حملت عنوان “Queen’s Landing”، تطورات محورية في مسار الحرب، حيث بدأت بمشاهد الحداد على مقتل الأمير جيسيريس، قبل أن تستعيد رينيرا تارجاريان توازنها بدعم من دايمون، وتتخذ قرارًا بشن هجوم على كينغز لاندينغ مستغلة غياب إيموند وتنينه “فاغار”.
وفي المقابل، حاولت أليسنت هايتاور تجنب مواجهة واسعة عبر خطة لتسليم العاصمة دون قتال، إلا أن الأحداث تطورت سريعًا مع دخول قوات رينيرا وفرض سيطرتها على المدينة.
وبالتزامن، شن إيموند تارجاريان هجومًا على قلعة هارنهايل على ظهر تنينه “فاغار”، وتمكن من السيطرة على الموقع، قبل أن يتعرض لإصابة خلال المواجهات، فيما انتهت الحلقة بإعدام أوتو هايتاور بأمر من رينيرا، وظهور مشاهد تمهّد لمزيد من التصعيد داخل الصراع.
ويستند المسلسل إلى رواية «Fire & Blood» للكاتب جورج آر. آر. مارتن، وتدور أحداثه قبل نحو 200 عام من أحداث «Game of Thrones»، حيث يتناول بدايات الحرب الأهلية داخل أسرة آل تارجاريان المعروفة باسم “رقصة التنانين”، والتي انقسمت فيها المملكة بين معسكري “السود” بقيادة رينيرا، و“الخضر” بقيادة الملك إيغون الثاني.
ويشارك في بطولة العمل عدد من النجوم أبرزهم إيما دارسي، مات سميث، أوليفيا كوك، إيوان ميتشل، توم غلين كارني، ريس إيفانز، وإيف بيست.
وتتجه الأنظار إلى ما ستكشفه الحلقة الثالثة من تداعيات سيطرة رينيرا على كينغز لاندينغ، إضافة إلى مصير إيموند بعد إصابته، وردود فعل معسكر “الخضر”، في ظل تصاعد مستمر لحرب “رقصة التنانين”.
