رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف حصدت باراجواي 15 مليون دولار بعد إقصاء ألمانيا من كأس العالم 2026؟

 منتخب باراجوي
منتخب باراجوي

لم يكن تأهل منتخب باراجوي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي مفاجئ، بل حمل معه مكاسب مالية كبيرة عززت من قيمة هذا الإنجاز على المستويين الرياضي والاقتصادي. 

باراجواي تقصي ألمانيا 

وجاء ذلك بعدما نجح المنتخب في إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، ليضمن الحصول على عائد مالي لا يقل عن 15 مليون دولار وفق نظام الجوائز المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبحسب ما أورده موقع Front Office Sports، فإن الوصول إلى دور الـ16 يمثل محطة مهمة في هيكل الجوائز المالية للمونديال، حيث ترتفع المكافآت المخصصة للمنتخبات مع كل مرحلة يتم تجاوزها. 

ويمنح هذا النظام دفعة اقتصادية قوية للمنتخبات التي تنجح في مواصلة مشوارها بالبطولة، خاصة تلك التي لا تُصنف ضمن القوى التقليدية المرشحة لحصد اللقب.

وفي المقابل، حصل منتخب ألمانيا على نحو 11 مليون دولار بعد خروجه من المنافسات، ما يوضح حجم الفارق المالي بين المنتخبات التي تواصل التقدم في الأدوار الإقصائية وتلك التي تغادر البطولة. 

ويؤكد ذلك أن قيمة المباريات لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية مؤثرة على الاتحادات الوطنية.

وأوضح الموقع أن هذه المكاسب تكتسب أهمية إضافية بالنسبة لمنتخبات مثل باراجوي، حيث تمثل عوائد المشاركة والتقدم في البطولة مصدراً مهماً لتمويل برامج تطوير كرة القدم والاستثمار في البنية التحتية الرياضية.

 كما تتيح هذه الأموال للاتحادات الوطنية توسيع مشروعاتها الخاصة باكتشاف المواهب الشابة وتطوير الأكاديميات ومراكز التدريب، إلى جانب تعزيز جاهزية المنتخبات للاستحقاقات المستقبلية.

وتساعد العوائد المالية الناتجة عن التقدم في كأس العالم على تعزيز الاستقرار المالي للاتحادات الرياضية، خصوصاً في الدول التي تعتمد بشكل كبير على إيرادات البطولات الدولية.

 لذلك ينظر إلى التأهل في مثل هذه المنافسات باعتباره مكسباً استراتيجياً يتجاوز حدود النتائج داخل الملعب.

ويواصل نظام الجوائز في كأس العالم إبراز البعد الاقتصادي المتنامي للبطولة، إذ تتحول النجاحات الرياضية إلى مكاسب مالية مباشرة تسهم في دعم خطط التطوير طويلة المدى.

 ومع تزايد قيمة الجوائز في النسخ الحديثة من المونديال، أصبحت كل مباراة في الأدوار الإقصائية تحمل رهانات مالية كبيرة، ما يجعل التأهل عاملاً حاسماً ليس فقط في سباق المنافسة على اللقب، بل أيضاً في تعزيز الموارد المالية للمنتخبات والاتحادات الوطنية.

تم نسخ الرابط