ما حكم قول "حرمًا" بعد الصلاة؟ دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن قول المصلي لمن بجواره في الصلاة عقب الانتهاء من الصلاة: "حرمًا"، يُعد من قبيل الدعاء المشروع، ولا حرج فيه شرعًا، مشددة على أنه لا يجوز إنكار هذه العادة أو تبديع من يفعلها.
وأوضحت الدار أن تبادل عبارات الدعاء بين المصلين بعد الفراغ من الصلاة أمر مشروع في أصله، بل إن الدعاء عقب الصلاة يُعد من المواطن التي يزداد فيها استحباب الدعاء، لما ورد في فضله ومشروعيته.
وأضافت أن دعاء المسلم لأخيه المسلم يُرجى قبوله، ولذلك جرى عمل المسلمين قديمًا وحديثًا على تبادل كلمات الدعاء بعد الصلاة، ومنها قول: "حرمًا"، باعتبارها دعاءً بالخير والبركة.
واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن إنكار هذه العادة أو وصف فاعلها بالبدعة يُعد نوعًا من التشدد المذموم، الذي لا يقره الشرع الشريف، داعية إلى التيسير واحترام ما وسعه الشرع من صور الدعاء المباحة.