طفرة في التعدين المصري.. منجم السكري يقود زيادة إنتاج الذهب وتوقعات بمزيد من الاكتشافات
يشهد قطاع الذهب والتعدين في مصر مرحلة توسع جديدة، بعدما أظهر تقرير لمركز الذهب العالمي أن الإنتاج المصري تجاوز 62 طنًا من الذهب منذ عام 2022 وحتى الربع الأول من 2026، في مؤشر على ارتفاع مساهمة قطاع التعدين في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار التقرير إلى أن منجم السكري يمثل المحرك الرئيسي لإنتاج الذهب في مصر، بعدما سجل إنتاجًا يقارب 61.7 طنًا خلال الفترة محل الرصد، بينما ساهمت أنشطة التعدين الأخرى، ومنها منجم إيقات ومشروعات شركة شلاتين للثروة المعدنية، في تعزيز حجم الإنتاج المحلي.
وأوضح التقرير أن شركة شلاتين للثروة المعدنية تواصل خططها لرفع الإنتاج خلال الفترة المقبلة، مستهدفة الوصول إلى مستويات أعلى من الإنتاج السنوي، بالتزامن مع توجه الدولة لزيادة الاستثمارات في مجال البحث والتنقيب عن الذهب.
وأكد أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في قطاع التعدين، خاصة مع استمرار طرح مناطق جديدة للاستكشاف وتحديث البيئة التشريعية المنظمة للقطاع، بما يساهم في جذب الشركات العالمية وزيادة معدلات الإنتاج.
ولفت التقرير إلى أن صناعة الذهب عالميًا تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع اكتشافات المناجم الكبرى وانخفاض تركيز الخام، إلا أن استمرار الطلب الاستثماري وارتفاع مشتريات البنوك المركزية من الذهب يدعمان قوة السوق العالمية.
وتسعى مصر خلال الفترة المقبلة إلى تعظيم الاستفادة من مواردها التعدينية، وتحويل الذهب والثروات المعدنية إلى أحد القطاعات الداعمة للنمو الاقتصادي وزيادة الاستثمارات.