رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيلها.. نبيلة السيد نجمة الكوميديا التي خطفها السرطان مبكرًا

نبيلة السيد
نبيلة السيد

تحل اليوم، 30 يونيو، ذكرى رحيل الفنانة نبيلة السيد، إحدى أبرز نجمات الكوميديا في السينما والمسرح المصري، والتي استطاعت بموهبتها الفريدة وخفة ظلها أن تترك بصمة لا تُنسى في ذاكرة الجمهور، رغم رحيلها في عمر مبكر.

ولدت نبيلة السيد في 7 أغسطس 1938 بحي محمد علي في القاهرة، وسط بيئة فنية أثرت في تكوينها، حيث بدأت مشوارها بالغناء في الحفلات الشعبية قبل أن تتجه إلى التمثيل، ثم انضمت إلى فرقة "ساعة لقلبك"، التي شهدت انطلاقتها الحقيقية، كما حصلت على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية.

وسجلت أول ظهور سينمائي لها عام 1949 من خلال فيلم "غزل البنات" أمام الفنان نجيب الريحاني، حيث شاركت بدور صغير، قبل أن تعود بقوة إلى الساحة الفنية وتثبت حضورها كواحدة من أبرز الوجوه الكوميدية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وخلال مسيرتها، شاركت نبيلة السيد في أكثر من 130 عملًا فنيًا تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، وقدمت العديد من الشخصيات التي ما زالت عالقة في أذهان الجمهور، ويظل دورها في فيلم "البحث عن فضيحة" من أشهر محطاتها الفنية، خاصة بجملتها الشهيرة "عريس يا أماه"، إلى جانب أعمال بارزة مثل "خلي بالك من زوزو" و"الراقصة والطبال" و"غريب في بيتي" و"وبالوالدين إحسانًا".

ورغم أن معظم أدوارها كانت مساحات صغيرة، فإنها نجحت في خطف الأنظار بأدائها المميز وحضورها الكوميدي، لتصبح واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا كبيرًا في تاريخ الفن المصري.

وفي 30 يونيو 1986، أسدل الستار على مسيرتها الفنية، بعدما رحلت عن عمر ناهز 47 عامًا إثر معاناتها مع مرض السرطان، إلا أن أعمالها ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

تم نسخ الرابط