رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مدى دقة عداد الخطوات في هاتفك؟.. تعرف على نشاطك اليومي

عدادات الخطوات
عدادات الخطوات

أصبحت عدادات الخطوات المدمجة في الهواتف الذكية وسيلة شائعة لمتابعة النشاط البدني، فإنها لا تمنح نتائج دقيقة بنسبة 100%، إذ تختلف كفاءة القياس وفقًا لطريقة استخدام الهاتف وظروف الحركة.

وتشير التقديرات إلى أن الهواتف الذكية تستطيع احتساب ما بين 80% و99% من إجمالي الخطوات الفعلية، مع تأثر مستوى الدقة بعوامل عدة، من بينها مكان حمل الهاتف، وسرعة المشي، إضافة إلى الخوارزمية التي يعتمد عليها التطبيق المستخدم. 

ورغم هذا التفاوت، فإنها تظل أداة مناسبة لتكوين صورة عامة عن مستوى النشاط اليومي.

كيف يرصد الهاتف خطواتك؟

لا يعتمد الهاتف على استشعار ملامسة القدم للأرض بشكل مباشر، وإنما يستخدم مستشعرًا داخليًا يُعرف باسم "مقياس التسارع"، الذي يراقب التغيرات في الحركة عبر ثلاثة محاور. 

وعند كل خطوة، يلتقط المستشعر نمطًا متكررًا من الاهتزاز والتسارع، لتقوم الخوارزمية بتحليله واعتباره خطوة.

وتضم العديد من الهواتف الحديثة أيضًا مستشعر "الجيروسكوب"، المسؤول عن تتبع اتجاه الحركة والدوران، وهو ما يمنح النظام قدرة أكبر على التمييز بين المشي الفعلي والحركات الأخرى التي قد تشبهه.

ويتيح دمج بيانات المستشعرين تقليل الأخطاء الناتجة عن الحركات اليومية، مثل اهتزاز الهاتف أو تحريكه باليد أو الاهتزازات الناتجة عن السير داخل مركبة على طريق غير ممهد.

لماذا لا تكون النتائج دقيقة دائمًا؟

على الرغم من تطور تقنيات التتبع، فإن خوارزميات احتساب الخطوات لا تستطيع التفرقة بشكل مثالي بين جميع أنواع الحركة، ما قد يؤدي إلى تسجيل بعض الإيماءات أو الحركات العشوائية على أنها خطوات، أو تجاهل خطوات حقيقية في ظروف معينة.

ويُعد المشي البطيء من أكثر الحالات التي تُربك مستشعرات الهواتف، لأن التغيرات في التسارع تكون ضعيفة وغير منتظمة، وهو ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة مقارنة بالمشي الطبيعي أو السريع.

تم نسخ الرابط