رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«آي صاغة»: الذهب يخسر 35 جنيهًا بمصر والأوقية تهبط إلى 4044 دولارًا

الذهب
الذهب

كشف تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، عن تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس عالميًا واستمرار قوة الدولار الأمريكي، في ظل تنامي توقعات الأسواق باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، تراجع بنحو 35 جنيهًا ليغلق عند 5750 جنيهًا مقابل 5785 جنيهًا بنهاية تعاملات أمس، بنسبة انخفاض بلغت 0.61%، فيما سجل عيار 24 نحو 6571 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4928 جنيهًا، بينما هبطت الأوقية عالميًا إلى 4044 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن السوق المحلية أصبحت تتحرك بصورة شبه كاملة وفق اتجاهات الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة يمثلان العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الذهب.

وأضاف أن الذهب يواجه حاليًا ضغوطًا مزدوجة، مع تراجع تأثير المخاطر الجيوسياسية واستمرار رسائل الاحتياطي الفيدرالي الداعمة للتشدد النقدي، وهو ما عزز قوة الدولار وأضعف جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

تحسن الجنيه يحد من خسائر الذهب

وأشار إمبابي إلى أن تحسن سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، حيث تراجع سعر الدولار إلى 49.27 جنيهًا مقابل 49.47 جنيهًا في اليوم السابق، ساهم في الحد من خسائر الذهب محليًا، مؤكدًا أنه لولا هذا التحسن لكانت الأسعار سجلت تراجعًا أكبر.

وأوضح أن استقرار سوق الصرف خفف من تأثير الضغوط العالمية، لكنه لم يكن كافيًا لعكس اتجاه الهبوط الذي فرضته الأسواق الدولية.

استقرار الفجوة السعرية

وأكد التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب استقرت عند نحو 138.73 جنيهًا بما يعادل 2.47%، وهو ما يعكس استقرار تكاليف الاستيراد والتوزيع وهوامش التداول، وعدم وجود ضغوط استثنائية داخل السوق المحلية.

وأضاف إمبابي أن ثبات الفجوة السعرية يؤكد أن حركة الذهب في مصر أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بأسعار الأوقية العالمية، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب وعدم وجود موجات شراء أو بيع غير اعتيادية.

الفيدرالي يواصل الضغط على المعدن النفيس

وأشار التقرير إلى أن تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، بعدما أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، أن معدلات التضخم لا تزال أعلى من المستوى المستهدف، رغم ظهور مؤشرات أولية على تباطؤ الضغوط السعرية.

وأوضح إمبابي أن وصول مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) إلى 4.1% خلال مايو يعزز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يدعم الدولار ويضغط على أسعار الذهب عالميًا.

كما لفت إلى أن تراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران قلص الطلب على الذهب كملاذ آمن، لتصبح السياسة النقدية الأمريكية المحرك الرئيسي لأسعار المعدن النفيس خلال المرحلة الحالية.

مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب طويلًا

وأكد التقرير أن استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية للذهب يمثل عامل دعم قويًا على المدى الطويل، في ظل توجه العديد من الدول إلى تنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار.

وأوضح إمبابي أن بيانات مجلس الذهب العالمي تشير إلى أن نحو 90% من البنوك المركزية تتوقع زيادة احتياطياتها من الذهب خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يدعم المعدن النفيس رغم الضغوط الحالية.

توقعات الأسعار

وتوقع إمبابي أن يتحرك الذهب خلال الفترة المقبلة داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، مرجحًا تداول عيار 21 بين 5700 و5800 جنيه، مع إمكانية التراجع إلى 5650 جنيهًا إذا استمر الفيدرالي في سياسته المتشددة.

وأضاف أن أي تباطؤ غير متوقع في التضخم الأمريكي أو ظهور مؤشرات على ضعف الاقتصاد الأمريكي قد يدفع الذهب للارتداد إلى مستويات تتراوح بين 5800 و5850 جنيهًا، مؤكدًا أن تحركات الدولار وقرارات الاحتياطي الفيدرالي ستظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

تم نسخ الرابط