المطربة العالمية أديل تعود للاستوديو وتحضر مفاجأة فنية جديدة
تستعد النجمة العالمية أديل لفتح صفحة فنية جديدة في مسيرتها، بعدما عادت رسميًا إلى استوديوهات التسجيل للعمل على موسيقى جديدة، وذلك بعد نحو عامين من انتهاء إقامتها الغنائية الناجحة في مدينة لاس فيجاس. وتأتي هذه الخطوة في وقت يترقب فيه جمهورها حول العالم أي جديد تقدمه، خاصة بعد فترة من الابتعاد عن إصدار الأعمال الغنائية.
استوديو يحمل الذكريات
ورصدت عدسات المصورين أديل داخل استوديو Church Studios بمنطقة كراوتش إند شمال العاصمة البريطانية لندن، وهو المكان الذي يحمل مكانة خاصة في مسيرتها الفنية، بعدما سجلت فيه أجزاءً مهمة من ألبومها الشهير "25"، الذي حقق نجاحًا عالميًا واسعًا وحصد العديد من الجوائز.
وتشير هذه العودة إلى أن الفنانة فضلت استعادة الأجواء التي شهدت واحدة من أبرز محطاتها الفنية، في محاولة لاستلهام الإبداع والعودة بأعمال جديدة ترضي تطلعات جمهورها.
تعاون جديد خلف الكواليس
وكشفت تقارير صحفية أن أديل سافرت مؤخرًا من مقر إقامتها في لوس أنجلوس إلى مسقط رأسها لندن، حيث بدأت جلسات مكثفة لكتابة وتسجيل أغنيات جديدة بالتعاون مع المنتج الموسيقي بول إبوورث، الذي سبق أن جمعته بها تجارب ناجحة.
وحرصت الفنانة على إبقاء تحركاتها بعيدًا عن الأضواء، مفضلة العمل في أجواء هادئة تمنحها التركيز الكامل على مشروعها الفني الجديد، وسط تكتم كبير بشأن تفاصيل الألبوم أو موعد طرحه.
إلهام من أجواء لندن
وأكد مصدر مقرب من أديل أنها ستقضي ما لا يقل عن أسبوعين داخل لندن لاستكمال مراحل العمل على المشروع، موضحًا أنها تشعر براحة كبيرة داخل هذا الاستوديو الذي يرتبط لديها بذكريات فنية مميزة.
وأضاف المصدر أن المقربين منها نصحوها بالعودة إلى البيئة التي نشأت فيها، معتبرين أن أجواء لندن قد تمنحها إلهامًا مختلفًا ينعكس على أغانيها الجديدة، خاصة بعد أن تأثر ألبومها الأخير "30"، الذي صدر عام 2021، بتجربتها الحياتية في هوليوود.
ظهور لافت
وبالتزامن مع وجودها في العاصمة البريطانية، ظهرت أديل في أكثر من مناسبة عامة، كان أبرزها حضورها احتفال عيد ميلاد الممثل آرون تايلور جونسون، كما شاركت في إحدى الفعاليات الخاصة بالمغنية لولا يونج، وهو ما أثار اهتمام وسائل الإعلام التي ربطت هذه الظهورات بعودتها إلى الساحة الفنية.
ترقب واسع من الجمهور
وكانت أديل قد أنهت إقامتها الغنائية الشهيرة "Weekends with Adele" في نوفمبر 2024، وأعلنت في ذلك الوقت رغبتها في التفرغ لفترة من أجل قضاء وقت أكبر مع ابنها أنجيلو. وبعد هذه الاستراحة، تبدو الفنانة الآن مستعدة للعودة بقوة إلى عالم الموسيقى، وسط توقعات بأن تحمل أعمالها المقبلة مفاجآت فنية جديدة تعكس مرحلة مختلفة من مسيرتها، وهو ما يزيد من حماس جمهورها الذي ينتظر الإعلان الرسمي عن أولى أغنياتها أو ألبومها الجديد.



