رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نهاية مليئة بالمفاجآت في «ممكن».. انكشاف الأسرار وسقوط المتورطين وبداية جديدة للبطلين

 مسلسل «ممكن»
مسلسل «ممكن»

شهدت الحلقة الـ21 والأخيرة من مسلسل «ممكن» نهاية درامية حاسمة، حملت معها تطورات مفصلية أنهت سلسلة الصراعات التي امتدت طوال العمل، بعد انكشاف حقائق صادمة غيّرت مسار الشخصيات وفتحت الباب لنهايات جديدة.

وجاءت البداية بمحاولة رفيق إقناع نجيب بأن وفاة ابنته رفيف تعود إلى أدوية فاسدة قيد التحقيق، إلا أن نجيب ظل متمسكًا باتهام زياد بالتسبب في وفاتها حتى اللحظات الأخيرة، ما أبقى التوتر قائمًا بين الشخصيات.

وشهدت الحلقة تطورًا مهمًا في علاقة نور ونسرين، بعدما قررت الأخيرة التعاون معها رغم الخلافات السابقة، وساعدتها في الوصول إلى معلومات خطيرة تخص مازن واستغلاله للفتيات وابتزازهن، بعد أن تمكنت من وضع منوم له داخل الطعام.

وفي تصاعد الأحداث، كشفت نور تفاصيل وفاة سلمى، التي أنهت حياتها بعد انهيارها النفسي نتيجة فضح أسرارها أمام ابنها، ما شكّل نقطة تحول مؤثرة في مسار القصة.

كما حاولت ملك الهروب مع كريم وابنها روني، إلا أن زياد تمكن من اللحاق بهم واستعادة ابنه بعد مواجهة قوية أنهت هذا الخط الدرامي، لتتوالى بعدها قرارات حاسمة بسقوط عدد من المتورطين، من بينهم إغلاق الملهى الليلي «برستيج»، وإشعال النار في منزل مازن، وتوقيف كريم وخالد راشد، إضافة إلى مصرع صقر داخل مكتبه.

وفي ختام الأحداث، ظهرت نور في لقاء إعلامي كشفت خلاله تفاصيل ما مرت به ومعاناة فتيات أخريات، قبل أن تختتم الحلقة بمشهد مفاجئ جمعها بزياد، حيث طلب الزواج منها، لتبدأ مرحلة جديدة بعد رحلة طويلة من الألم والصراعات.

واختتم المسلسل أحداثه على تحول درامي في مصير الشخصيات، بين من ودّع الماضي ومن بدأ حياة جديدة، وسط نهاية حملت الكثير من الرسائل الإنسانية حول العدالة والخلاص.
 

تم نسخ الرابط