رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين تستأنف تصدير الجاليوم إلى اليابان بعد توقف 4 أشهر وسط تخفيف القيود

الصين
الصين

استأنفت الصين صادراتها من معدن الجاليوم إلى اليابان بعد توقف استمر أربعة أشهر، في خطوة تعكس تخفيفاً تدريجياً للقيود المفروضة على تصدير بعض المعادن الاستراتيجية، بالتزامن مع استمرار زيادة شحنات مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة إلى الأسواق العالمية.

الصين تستأنف تصدير الجاليوم إلى اليابان 

وأظهرت بيانات جمركية صينية حديثة أن بكين صدّرت نحو 6 آلاف كيلوجرام من الجاليوم إلى اليابان خلال شهر مايو الماضي، لتصبح اليابان الوجهة الخارجية الوحيدة التي استقبلت شحنات من هذا المعدن خلال تلك الفترة.

ويمثل ذلك أول استئناف لصادرات الجاليوم إلى اليابان منذ قرار الصين في وقت سابق من العام الجاري تعليق صادرات كل من الجاليوم والجرمانيوم إلى السوق اليابانية، ورغم عودة صادرات الجاليوم، لا تزال صادرات الجرمانيوم إلى اليابان متوقفة حتى الآن.

ويُعد الجاليوم والجرمانيوم من المواد الخام الحيوية للصناعات التكنولوجية المتقدمة، حيث يدخلان في تصنيع أشباه الموصلات والألياف الضوئية وشواحن المركبات الكهربائية السريعة وتقنيات الطاقة المتجددة.

سبب فرض القيود

وجاء فرض القيود الصينية على هذه المعادن عقب تدهور العلاقات بين بكين وطوكيو خلال العام الماضي، على خلفية الخلافات المتعلقة بتايوان وقضايا الأمن الإقليمي، الأمر الذي دفع الصين إلى اتخاذ إجراءات تجارية شملت قيوداً على بعض الصادرات الاستراتيجية.

وتكتسب هذه المعادن أهمية كبيرة على المستويين الاقتصادي والعسكري، نظراً لدورها في الصناعات عالية التقنية. فالجرمانيوم يُستخدم في تصنيع أنظمة البصريات العاملة بالأشعة تحت الحمراء المستخدمة في معدات المراقبة والاستطلاع العسكرية، بينما يُعد الجاليوم مكوناً أساسياً في أشباه الموصلات المتطورة المستخدمة في أنظمة الرادار وتوجيه الصواريخ والاتصالات المتقدمة.

ويرى مراقبون أن استئناف صادرات الجاليوم إلى اليابان قد يشير إلى بداية تخفيف التوترات التجارية بين البلدين، أو إلى إعادة تنظيم السياسة الصينية الخاصة بالمواد الخام الاستراتيجية، في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على المعادن الضرورية للصناعات التكنولوجية والعسكرية.

تم نسخ الرابط