تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب.. أسباب صحية وعوامل قد لا تتوقعها
يعد تساقط الشعر من المشكلات التي قد تواجه الكثير من الأشخاص، في مراحل مختلفة من العمر، إلا أن ظهوره بشكل مفاجئ لدى الشباب والمراهقين، قد يثير القلق والتساؤلات حول أسبابه، وفي حين يرتبط الأمر أحيانا بعوامل وراثية، فإن هناك أسبابا صحية ونفسية أخرى، قد تكون وراء فقدان الشعر بشكل ملحوظ.
العوامل الوراثية

يعتبر الصلع الوراثي من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعا، حيث ينتقل عبر العائلة ويظهر لدى الرجال والنساء بأنماط مختلفة، وقد تبدأ علاماته منذ مرحلة المراهقة أو بداية الشباب، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي مع هذه المشكلة.
الثعلبة البقعية
هي حالة مناعية ذاتية يهاجم فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر عن طريق الخطأ، ما يؤدي إلى ظهور فراغات أو بقع خالية من الشعر في فروة الرأس، أو مناطق أخرى من الجسم مثل الحواجب والرموش.
سوء التغذية ونقص العناصر الغذائية
عدم الحصول على احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن الأساسية، قد ينعكس مباشرة على صحة الشعر، ويعد نقص الحديد، والزنك، وفيتامين D، والبيوتين، وحمض الفوليك من أبرز العوامل المرتبطة بتساقط الشعر.
اضطرابات الغدة الدرقية
تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورا مهما في نمو الشعر وصحته، لذلك فإن أي خلل في نشاط الغدة، سواء بالزيادة أو النقصان، قد يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه بشكل تدريجي.
مرض الذئبة الحمراء
يمكن أن يتسبب هذا المرض المناعي في ترقق الشعر أو تساقطه، نتيجة تأثيره على أنسجة الجسم المختلفة، وقد يكون فقدان الشعر أحد الأعراض المصاحبة للحالة.
متلازمة تكيس المبايض
تعد من الأسباب الشائعة لتساقط الشعر لدى النساء، حيث تؤدي إلى اضطرابات هرمونية وارتفاع مستويات بعض الهرمونات الذكورية، ما يؤثر على كثافة الشعر ويزيد من فرص تساقطه.
الأدوية والعلاجات الطبية
قد يكون تساقط الشعر أثرا جانبيا لبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، وأدوية علاج حب الشباب، وبعض أدوية الضغط والسيولة، إضافة إلى العلاج الكيميائي المستخدم في علاج السرطان.
العناية الخاطئة بالشعر
الإفراط في استخدام الصبغات والمواد الكيميائية وأدوات التصفيف الحرارية، قد يؤدي إلى تلف الشعر وزيادة تقصفه وتساقطه، كما أن التعرض المتكرر للكلور أو مواد التبييض، قد يضعف الشعر مع مرور الوقت.
التوتر والضغط النفسي
يعد التوتر من أكثر الأسباب شيوعا وراء تساقط الشعر المفاجئ لدى الشباب، حيث يمكن أن يؤثر الضغط النفسي المستمر، على دورة نمو الشعر ويؤدي إلى زيادة معدل تساقطه، وفي حال استمرار تساقط الشعر أو ازدياد شدته بشكل ملحوظ، ينصح بمراجعة الطبيب المختص، لتحديد السبب الأساسي والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.


