دار الإفتاء: استعمال السبحة في الذكر جائز شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن استعمال السبحة في الذكر جائز شرعًا، بل يُعد من الأمور المندوب إليها، لما تمثله من وسيلة تعين المسلم على الإكثار من ذكر الله تعالى وضبط عدد الأذكار والتسبيحات.
وأوضحت الدار أن الوسائل تأخذ حكم المقاصد في الشريعة الإسلامية، فكما أن الذكر مشروع ومندوب إليه، فإن كل ما يعين عليه وييسر أداءه يكون مشروعًا كذلك، ومن ذلك استخدام السبحة.
وأضافت أن مشروعية التسبيح بالسبحة ثابتة بإقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما ورد العمل بها عن عدد من الصحابة والتابعين دون إنكار، وهو ما يؤكد جوازها واستحبابها باعتبارها وسيلة نافعة للذكر والطاعة.
وشددت دار الإفتاء على أنه لا يُعتد بالآراء التي تدّعي أن السبحة بدعة، مؤكدة أن هذه الأقوال لا تستند إلى دليل معتبر من الشرع أو العقل، ولا ينبغي الالتفات إليها في ظل ما ثبت من الأدلة الشرعية وأقوال العلماء عبر العصور.
واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن المقصود هو الإكثار من ذكر الله تعالى بأي وسيلة مشروعة تعين المسلم على ذلك، ما دامت لا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية.