مستشفى الشاطبي بالإسكندرية يمنع دخول أطباء الامتياز غرف العمليات بقرار إداري جديد
أصدرت إدارة مستشفى الشاطبي الجامعي قرارًا إداريًا جديدًا يقضي بمنع دخول أطباء الامتياز إلى غرف العمليات داخل المستشفى، وذلك في إطار تنظيم سير العمل الطبي وتحديد الاختصاصات داخل الأقسام الجراحية المختلفة.

قصر التواجد على الفريق الجراحي المعتمد
وأكد القرار اقتصار التواجد داخل غرف العمليات على الأطباء المختصين وأعضاء الفريق الجراحي المعتمد فقط، مع الالتزام الكامل بالضوابط والإجراءات التنظيمية المعمول بها داخل المستشفى.
ويأتي القرار ضمن جهود إدارة المستشفى لتنظيم بيئة العمل داخل غرف العمليات، بما يضمن تنفيذ الإجراءات الطبية وفق المعايير المهنية المعتمدة.
تعزيز كفاءة العمل ومعايير السلامة
وأوضحت الإدارة أن القرار يستهدف رفع كفاءة الأداء داخل غرف العمليات وتحقيق أعلى مستويات الانضباط، إلى جانب تعزيز تطبيق معايير السلامة والجودة الطبية أثناء إجراء العمليات الجراحية.
كما يهدف الإجراء إلى تنظيم أعداد المتواجدين داخل غرف العمليات بما يتناسب مع طبيعة العمل الجراحي ومتطلبات مكافحة العدوى وسلامة المرضى.
استمرار تدريب أطباء الامتياز
وبحسب القرار، سيستمر أطباء الامتياز في الحصول على التدريب النظري والعملي من خلال البرامج التعليمية والتدريبية المخصصة لهم داخل الأقسام المختلفة، بما يضمن استكمال متطلبات التدريب الطبي دون التأثير على سير العمل داخل غرف العمليات.
ويأتي القرار في إطار الإجراءات التنظيمية التي تتخذها المستشفيات الجامعية لتطوير منظومة التدريب الطبي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
مفاجأة في تحقيقات النيابة
كشفت التحقيقات في واقعة المنشور المتداول بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي عن عدة تفاصيل جديدة، أبرزها أن صاحبة المنشور عملت لفترة محدودة كطبيبة امتياز بالمستشفى قبل نحو 6 سنوات، ولم تستمر في العمل الطبي بعد ذلك.
وأوضحت التحقيقات أن المذكورة أفادت بأنها تعاني من مرض نفسي مزمن وتتلقى علاجًا نفسيًا، وأنها كتبت المنشور بدافع التأثر العاطفي بعد اطلاعها على منشورات لسيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تكون على معرفة شخصية بهن أو أن تتحقق من صحة الوقائع التي تضمنتها تلك المنشورات.
وأضافت أنها لا تتذكر أشخاصًا أو وقائع محددة من فترة عملها بالمستشفى نظرًا لقصر مدة عملها وقلة خبرتها آنذاك، مشيرة إلى أنها لم تكن قادرة على التمييز بشكل دقيق بين بعض الإجراءات الطبية الخاصة بالكشف والفحص وما اعتقدت أنه تجاوزات أو ممارسات غير سليمة.
وأكدت خلال التحقيقات أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى أي شخص أو جهة، وأن الهدف من منشورها كان – بحسب أقوالها – توعية المرضى بطبيعة بعض الإجراءات الطبية المتبعة داخل المستشفيات حتى لا يحدث سوء فهم مماثل لما تعرضت له من التباس في السابق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا لما تسفر عنه النتائج النهائية.