الإفتاء: لا يلزم إلقاء السلام على الذاكر والداعي.. والرد واجب إذا أُلقي
أكدت دار الإفتاء أن إلقاء السلام على الشخص المنشغل بذكر الله تعالى أو الدعاء ليس واجبًا، مشيرة إلى أن ترك السلام في هذه الحالة يُعد أولى؛ مراعاةً لانشغاله بالذكر والدعاء وعدم قطع ما هو فيه من عبادة.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن من مرَّ بشخص يذكر الله أو يتوجه إليه بالدعاء لا يلزمه شرعًا أن يبدأه بالسلام، إلا أنه إذا أُلقي السلام على الذاكر أو الداعي بالفعل، فإنه يُستحب له الرد، بل يلزمه ذلك خروجًا من الخلاف الفقهي بين العلماء.
واستندت دار الإفتاء في ذلك إلى القاعدة الفقهية المشهورة: «الخروج من الخلاف مستحب»، مؤكدة أن رد السلام في هذه الحالة يحقق هذا المعنى، مع الحفاظ على حق المسلم في التحية والسلام.
وأضافت أن انشغال المسلم بالذكر والدعاء لا يمنع من رد السلام إذا وُجه إليه، مع مراعاة الأدب الشرعي في الجمع بين أداء العبادة والقيام بحقوق الآخرين.



