رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من إيران إلى سوريا.. أبرز رسائل ترامب في قمة السبع؟

ترامب
ترامب

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، سلسلة من الرسائل السياسية التي تناولت ملفات الشرق الأوسط، في مقدمتها الاتفاق مع إيران، والبرنامج النووي، والتصعيد في لبنان، إضافة إلى الدور المحتمل لسوريا في التعامل مع ملف حزب الله.


وجاءت تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة مرحلة حساسة من التحولات، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات بين واشنطن وطهران، ومحاولات تثبيت تفاهمات جديدة تتعلق بالملف النووي الإيراني، إلى جانب تداعيات الصراعات الإقليمية الممتدة.


وفيما يتعلق بإيران، أكد ترامب أن الهدف الرئيسي من أي اتفاق يتم التوصل إليه مع طهران هو منعها من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي يجري العمل عليه يمثل، من وجهة نظره، إطاراً يهدف إلى ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى مسار عسكري.


وشدد الرئيس الأمريكي، على أن الاتفاق مع إيران "عادل"، لكنه في الوقت ذاته حذر من عواقب مخالفة طهران لتعهداتها، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل بامتلاك إيران قدرات نووية عسكرية.


كما أشار إلى أن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام الإيراني كهدف مباشر للحرب، معتبراً أن التطورات التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية أحدثت تغييرات كبيرة على مستوى القيادة.


وفي الجانب الاقتصادي، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لن تستثمر أموالاً في إيران، في رسالة تؤكد أن أي تفاهمات مستقبلية بين الجانبين لا تعني بالضرورة تقديم دعم مالي لطهران، بل ترتبط بتنفيذ التزامات محددة، خصوصاً في الملف النووي.


كما تطرق ترامب إلى ملف اليورانيوم المخصب، مشيراً إلى أهمية التعامل مع هذه القضية ضمن إطار التفاهمات مع إيران، في ظل استمرار المخاوف الدولية من امتلاك طهران مخزوناً من المواد التي يمكن استخدامها في تطوير قدرات نووية.


أما على الجانب الإسرائيلي، فقد وجه ترامب انتقادات غير مباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التعامل مع الوضع في لبنان، داعياً إلى "التصرف بمسؤولية أكبر".


وقال إنه أعرب عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي الأخير على العاصمة اللبنانية بيروت، في إشارة إلى ضرورة الحد من التصعيد ومنع توسع دائرة المواجهة.


وفيما يتعلق بسوريا، طرح ترامب مقترحاً يقضي بأن تلعب دمشق دوراً أكبر في التعامل مع ملف حزب الله، بدلاً من استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان. وأوضح أن تدخل سوريا في هذا الملف قد يكون بديلاً عن التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا.


وتعكس تصريحات ترامب خلال القمة محاولة رسم ملامح سياسة أمريكية تجمع بين الضغط والتهدئة؛ فمن جهة، تتمسك واشنطن بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، ومن جهة أخرى تسعى إلى إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة للوصول إلى نتائج تخدم مصالحها.

تم نسخ الرابط