رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ثورة التنمية في عروس الصعيد: "حياة كريمة" ترسم ملامح الجمهورية الجديدة بالمنيا

حياة كريمة
حياة كريمة

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى تغيير وجه الحياة في القرى الأكثر احتياجاً، تشهد محافظة المنيا حالياً ملحمة تنموية كبرى ضمن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي تستهدف مراكز سمالوط وبني مزار، لتمتد بظلالها على حياة مئات الآلاف من المواطنين، محولةً القرى من مناطق طاردة للسكان إلى مراكز نمو مستدام.

مشروع القرن في صعيد مصر

​لا تقتصر المبادرة في المنيا على كونها مجرد مشروع للخدمات الأساسية، بل هي "خطة إعادة هيكلة شاملة" للريف المصري. وتشير الأرقام الأخيرة إلى تنفيذ أكثر من 3200 مشروع متنوع في مختلف القطاعات بإجمالي استثمارات تتجاوز 50 مليار جنيه، لترسيخ قواعد العدالة الاجتماعية وتوفير المرافق التي طال انتظارها.

ماذا يحدث على أرض الواقع؟

​تتركز الجهود حالياً في المرحلة الثانية على تحويل القرى إلى مجتمعات متكاملة الخدمات عبر محاور أساسية:

ـ قطاع مياه الشرب والصرف الصحي: يُعد العمود الفقري للمبادرة، حيث يتم التوسع في إنشاء محطات مياه عملاقة (مثل محطات ملوى) وإحلال وتجديد الشبكات القديمة، مما يضمن وصول مياه نقية مطابقة للمواصفات لكل منزل.

ـ البنية التحتية المتطورة: ربط القرى بشبكة طرق حديثة، وتوسعة الطرق الحيوية، مما يسهل حركة التجارة ونقل المحاصيل الزراعية من مناطق الاستصلاح الجديدة غرب المنيا إلى الأسواق.

ـ التمكين الاقتصادي والاجتماعي: بالتوازي مع البنية التحتية، تشهد المحافظة تكثيفاً لبرامج الدعم النقدي (تكافل وكرامة) التي تخدم نحو 500 ألف أسرة، مع التركيز على خلق فرص عمل للشباب ودمجهم في مشروعات إنتاجية.

ـ التحول الرقمي: إدخال أنظمة التحول الرقمي في المراكز التكنولوجية والمستشفيات، ضمن خطة شاملة لربط المنيا بمنظومة التأمين الصحي الشامل.

المنيا.. قبلة المستقبل

​يؤكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن هذه المشروعات ليست مجرد مباني ومنشآت، بل هي "بوابة العبور نحو مستقبل أفضل". 

وتطمح المحافظة أن تصبح، بفضل هذه المشاريع وشبكة المحاور التنموية الممتدة، مركزاً إقليمياً جاذباً للاستثمارات، مع التركيز المتزايد على قطاع الطاقة المتجددة الذي يضع المحافظة على خارطة الاستثمار الأخضر في مصر.

​بينما تتسارع معدلات التنفيذ في مركزي سمالوط وبني مزار، تظل "حياة كريمة" في المنيا دليلاً على إرادة الدولة في وضع صعيد مصر في قلب عملية التنمية الشاملة، لتتحول القرى من طي النسيان إلى نماذج يحتذى بها في جودة الحياة وتوافر الخدمات.

تم نسخ الرابط