رئيس برلمانية الوفد بالنواب يرفض الموازنة وخطة التنمية: لا تقدمان حلولًا حقيقية
أعلن الدكتور ياسر الهضيبي، رئيس الهئية البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب رفض الهيئة البرلمانية للحزب لمشروع الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، مؤكدًا أن الوثيقتين لا تعالجان التحديات الاقتصادية الراهنة ولا تسهمان في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وقال الهضيبي، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، إن البرلمان القوي لا يقف في مواجهة الحكومة، وإنما يؤدي دوره في تصويب الأخطاء ومنع وقوعها، مشددًا على أن النائب الحقيقي يمارس دوره الرقابي من خلال المساءلة والمحاسبة حفاظًا على المصلحة العامة.
وأوضح أن الهيئة البرلمانية للوفد طرحت تساؤلات جوهرية بشأن معايير قياس النمو الاقتصادي ومدى انعكاسه على حياة المواطنين، إلى جانب التساؤل حول فلسفة إعداد الموازنة العامة، وما إذا كانت تستهدف خدمة الدين العام أم تحسين أوضاع المواطنين.
وأكد أن الشعب المصري هو مصدر السلطات وصاحب السيادة، ومن ثم يجب أن تنطلق السياسات الاقتصادية وخطط التنمية من احتياجاته وتطلعاته، بما يضمن تحسين مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن أسباب رفض الوفد للموازنة وخطة التنمية تتمثل في غياب رؤية متكاملة وواضحة، وإعدادهما بصورة متعجلة دون دراسة كافية، فضلًا عن استمرار مزاحمة الحكومة للقطاع الخاص، والاعتماد المتزايد على الضرائب والرسوم، وعدم طرح حلول فعالة لخفض الاستيراد وتقليل الضغوط على العملة الأجنبية ومواجهة موجات التضخم وارتفاع الأسعار.
واختتم الهضيبي تصريحاته بالتأكيد على استمرار حزب الوفد في الانحياز لمصلحة المواطن، والتمسك بدوره الرقابي والتشريعي، والدفاع عن تبني سياسات اقتصادية أكثر كفاءة وعدالة وقدرة على تحقيق التنمية الحقيقية.