فانس: قد أشارك مع ترامب في توقيع اتفاق السلام مع إيران بسويسرا
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عزمه حضور مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يشارك أيضاً في الحدث، بينما تتواصل المشاورات النهائية بشأن الترتيبات التنظيمية للمراسم.
فانس: قد أشارك مع ترامب توقيع الاتفاق
وأوضح فانس، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن حضوره شبه مؤكد، فيما لا يزال قرار مشاركة ترامب قيد البحث، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تعمل على استكمال الجوانب اللوجستية المتعلقة بحفل التوقيع.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي الاتفاق بأنه إنجاز دبلوماسي كبير، معتبراً أنه يمثل نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وطهران، وقد يسهم في إرساء مرحلة جديدة من الاستقرار في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات فانس عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد مفاوضات مكثفة، تخللتها تفاهمات حول وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي ودبلوماسي جديد.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الجانبين توصلا إلى اتفاق سلام شامل عقب سلسلة من المحادثات المكثفة، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية، بما يشمل الساحات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، ومن المقرر أن تُقام مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو بمدينة جنيف السويسرية، وفق ما أعلنه شريف عبر منصة "إكس".
اكتمال الاتفاق مع إيران
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع القيود المفروضة على حركة الشحن البحري، بما يسمح بعودة تدفق التجارة والطاقة عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وأشار فانس إلى أن الاتفاق يتضمن ضمانات وآليات رقابة تهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن أي مزايا اقتصادية أو إجراءات لتخفيف العقوبات ستكون مرتبطة بالتزام طهران الكامل ببنود الاتفاق.
وأضاف أن نجاح الاتفاق قد ينعكس بشكل إيجابي على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية، من خلال تقليل التوترات وتشجيع الاستثمارات وتعزيز حركة التجارة الدولية.
كما كشف نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن كانت تراقب عن كثب احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة خلال الفترة الماضية، إلا أن المفاوضات مع الجانب الإيراني أسفرت، بحسب قوله، عن تأكيدات بالمضي نحو الحلول الدبلوماسية وتجنب أي ردود عسكرية قد تعرقل مسار الاتفاق.
واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة الأمريكية ترى في الاتفاق فرصة لتعزيز الاستقرار وخفض التوترات الإقليمية، مع استمرار العمل على مواجهة التحديات الأمنية القائمة في المنطقة.



