بسبب ترامب.. اشتباكات وأعمال عنف في جنيف قبل انطلاق قمة السبع
شهدت مدينة جنيف السويسرية توترات أمنية مساء الأحد بعدما تحولت مسيرة احتجاجية شارك فيها نحو 20 ألف شخص إلى مواجهات مع قوات الشرطة، وذلك قبيل ساعات من انطلاق قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية.
اشتباكات في جنيف قبل انطلاق قمة السبع
وبحسب تقارير إعلامية، بدأت التظاهرة بشكل سلمي بدعوة من ائتلاف "No G7"، قبل أن تنضم إليها مجموعة تضم نحو 600 شخص من المنتمين إلى ما يعرف بـ"الكتلة السوداء"، وهي جماعات تشتهر باستخدام أساليب احتجاجية تتسم بالعنف والتخريب.
وخلال الأحداث، أُضرمت النيران في سيارة من طراز "تسلا" بالقرب من محطة الحافلات المركزية، كما تعرض أحد البنوك لأعمال تخريب شملت تحطيم نوافذه بعد إزالة الحواجز الخشبية المحيطة به. كذلك ألقى بعض المحتجين الحجارة والألعاب النارية باتجاه قوات الأمن.
وردت الشرطة السويسرية باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين، كما فرضت طوقاً أمنياً حول عدد من المشاركين في أعمال الشغب للتحقق من هوياتهم تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ورغم حدة المواجهات، لم تُسجل إصابات خطيرة، إلا أن انتشار الغاز المسيل للدموع في عدد من الشوارع تسبب في حالات اختناق وبكاء بين الأطفال والعائلات الموجودة في المنطقة.
مدافعون عن حقوق المرأة
وضمت المسيرة أطيافاً متعددة من الناشطين، بينهم مدافعون عن حقوق المرأة، ونشطاء بيئيون، ومؤيدون للقضية الفلسطينية، إلى جانب مجموعات مناهضة للرأسمالية والسياسات الإمبريالية، وتركزت العديد من الشعارات والهتافات على انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسياساته الخارجية والتجارية.
وتأتي هذه الاحتجاجات بالتزامن مع انطلاق أعمال قمة مجموعة السبع، التي تستمر ثلاثة أيام بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت نشر أكثر من 13 ألف عنصر أمن فرنسي على الحدود وإغلاق معظم المعابر البرية المؤدية إلى منطقة انعقاد القمة.
ومن المنتظر أن تبحث القمة عدداً من الملفات الدولية البارزة، من بينها الحرب في أوكرانيا، والتطورات في الشرق الأوسط، إضافة إلى مستجدات المفاوضات والاتفاقات المتعلقة بالملف الإيراني.



