رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قمة السبع 2026.. مشاركة مصرية جديدة تؤكد دور القاهرة المحوري إقليميًا ودوليًا

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تستعد مدينة إيفيان الفرنسية لاستضافة أعمال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة يشهدها العالم، في وقت تشارك فيه مصر للمرة الثانية في أعمال القمة بدعوة رسمية من الرئاسة الفرنسية بصفتها «دولة شريكة»، بما يتيح لها المشاركة في مختلف جلسات وفعاليات القمة.

وتعد مجموعة السبع أحد أبرز التكتلات الاقتصادية العالمية، إذ تأسست عام 1975 في أعقاب أزمة إمدادات النفط العالمية، بهدف تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية بين أكبر الاقتصادات المتقدمة. وتضم المجموعة الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، إلى جانب كندا التي انضمت في عام 1976، فيما يشارك الاتحاد الأوروبي في أعمالها بصورة دائمة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وتستحوذ دول المجموعة على أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتمثل ما يزيد على 30% من حجم الاقتصاد العالمي، بينما يتجاوز عدد سكانها 10% من سكان العالم، ما يمنحها ثقلاً كبيرًا في صياغة السياسات الاقتصادية والمالية الدولية، إلى جانب دورها المتنامي في مناقشة القضايا السياسية والأمنية والملفات الجيوسياسية.

وتنعقد القمة هذا العام تحت الرئاسة الفرنسية، قبل انتقال الرئاسة إلى الولايات المتحدة، حيث تركز المناقشات على عدد من الملفات الرئيسية، من بينها تحقيق النمو الاقتصادي وتقليص اختلالات الاقتصاد الكلي العالمي، وصياغة إطار جديد للتنمية يعتمد على مفهوم الشراكات الدولية والتضامن بدلًا من النهج التقليدي للمساعدات الإنمائية، فضلًا عن بحث تطورات الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب قضايا الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وتأتي المشاركة المصرية في قمة هذا العام تأكيدًا على الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة المرتبطة بالديون السيادية، والأمن الغذائي، وتغير المناخ، وتراجع مستويات التنسيق الدولي في عدد من القضايا الحيوية.

عدد مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع

وسبق أن شاركت مصر في قمة مجموعة السبع مرة واحدة عام 2019 بمدينة بياريتز الفرنسية، وذلك خلال رئاستها الدورية للاتحاد الإفريقي، بينما تشارك هذا العام للمرة الثانية بدعوة من فرنسا إلى جانب أربع دول شريكة أخرى هي الهند، والبرازيل، وكينيا، وكوريا الجنوبية.

ومن المقرر أن تشهد القمة مشاركة قادة الدول الأعضاء السبع، إلى جانب قادة الدول الشريكة، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، ورئيس مجموعة البنك الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس بنك التنمية الإفريقي، وسكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فضلًا عن عدد من رؤساء كبرى الشركات العالمية.

كما من المقرر أن يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش أعمال القمة مع عدد من قادة وزعماء الدول المشاركين، من بينها لقاء ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين.

تم نسخ الرابط