دار الإفتاء: إخراج المصحف الموقوف من المسجد غير جائز شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن المصحف الموقوف لصالح مسجدٍ معين يصبح ملكًا للمسجد بمجرد وقفه، ويزول عنه ملك الواقف، ومن ثم لا يجوز لأحد إخراجه خارج المسجد أو التصرف فيه بما يخالف شرط الوقف.
وأوضحت الدار أن من يأخذ مصحفًا موقوفًا من المسجد ويخرج به إلى خارجه يكون آثمًا ومرتكبًا للذنب، لأنه تعدى على مال موقوف خُصِّص للانتفاع به داخل المسجد.
وأضافت أن الانتفاع بالمصحف داخل المسجد جائز ولا حرج فيه، كأن يأخذه المصلّي أو القارئ لتلاوة القرآن الكريم داخل المسجد ثم يعيده إلى مكانه المخصص بعد الانتهاء من القراءة، بل يُثاب على ذلك لما فيه من تعظيم كتاب الله تعالى والإقبال على تلاوته.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة المحافظة على الأوقاف والالتزام بالشروط التي وُقفت من أجلها، مؤكدة أن المصاحف الموقوفة للمساجد خُصصت لخدمة روادها ولا يجوز نقلها أو إخراجها منها دون مسوغ شرعي.



