رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دفاع أحد الضحايا يكشف مستجدات مثيرة في قضية صبري نخنوخ بعد فحص الهاتف

نخنوخ
نخنوخ

كشف المحامي محمد مجاهد، دفاع أحمد ضحايا صبري نخنوخ، عن تطورات ومفاجآت مدوية في قضية الاعتداء الشهيرة داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس، مؤكدًا أن القضية تجاوزت حدود المشاجرة العادية لتتحول إلى جناية مشدّدة قد تصل عقوباتها إلى الإعدام، وذلك بعد عثور النيابة العامة على تسجيلات ومستندات خطيرة داخل هاتف المتهم الرئيسي صبري نخنوخ.

لم يكن طرفًا في أي خلاف

وأوضح "مجاهد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن موكله زياد عكاشة المحامي بالمكتب لديه، تواجد في موقع الحادث بصفة عرضية تمامًا؛ حيث كان متواجدًا بالمعرض لاستبدال سيارته الشخصية، ولم يكن طرفًا في أي خلاف أو مسؤولاً عن المكان لكي يتدخل.

وأضاف: "موكلي تم إقحامه في الواقعة قسرًا، حيث بدأت المجموعة المعتدية بالهجوم عليه وضربه، وبصفته رجل قانون، التزم بالمسار الشرعي وأبلغ شرطة النجدة فورًا، ليكون البلاغ الذي تقدم به بمثابة نقطة الانطلاق التي فجّرت القضية وكشفت المستور".

ونفى ما تردد حول إمكانية تراجع موكله خوفًا من نفوذ المتهم، موضحًا أن موكله زياد عكاشة ينتمي لعائلة عريقة ذات تاريخ سياسي وعمل عام؛ فهو حفيد الراحل الحاج حسن عكاشة، الذي شغل سابقًا منصب عميد المجالس العرفية على مستوى الجمهورية، وكان عضوًا بالمجالس المحلية ومجلس المحافظة.

وأشاد بالسرعة الفائقة والاستجابة الحاسمة من قِبل وزارة الداخلية ورجال النيابة العامة، موضحًا أنه في العاشرة مساءً اندلعت واقعه الاعتداء والتكسير داخل المعرض، وفي الثانية عشرة منتصف الليل تلقى قسم شرطة التجمع الخامس البلاغ رسميًا وبدأ الفحص الاستدلالي، وفي صباح اليوم التالي خضع المجني عليه لـ (س وج) تفصيلي أمام رئيس النيابة، تلاها انتقال النيابة لمعاينة المعرض وسماع شهادات الجيران الجغرافيين، وفي الرابعة عصرًا صدر قرار الضبط والإحضار، وتوقيف المتهم صبري نخنوخ والمجموعة المعاونة له في وقت قياسي لم يتجاوز 24 ساعة.

وفي مفاجأة قانونية من العيار الثقيل، أكد أن القضية لم تعد مجرد جنحة تعدٍّ أو إتلاف؛ بل تم ضم كافة الوقائع في قضية واحدة وصفت بأنها سلسلة مكونة من عده حلقات، كاشفًا عن أن تفريغ محتويات الهاتف المحمول الخاص بالمتهم صبري نخنوخ بيّن أنه كان يوثق ويحتفظ بمقاطع مصورة لجرائم أخرى أشد خطورة، تضمنت الخطف، والتعذيب، والاتجار بالآثار، مشيرًا إلى أن القيد والوصف القانوني للقضية سيتجه نحو الجناية المشددة لارتباطها بعدة جنايات، لافتًا إلى أن العقوبات في هذه الحالة وفقًا لمواد القانون قد تصل إلى الإعدام.

وعن سير التحقيقات الجارية تحت إشراف المستشار وائل بركات، وكيل النائب العام، أعلن أنه تم حل الحلقة المفقودة في التحقيق؛ حيث نجحت جهات التحقيق في تحديد هوية البودي جارد المجهول الذي تولى الاعتداء البدني المباشر على زياد عكاشة، وتم التعرف عليه على وجه اليقين، فيما يواجه صبري نخنوخ اتهامًا مباشرًا بالسب والقذف اللفظي.

وأكد أن دائرة المتهمين تتسع بشكل مستمر مع ظهور معطيات جديدة؛ حيث استمعت النيابة أيضًا لأقوال زوجة صبري نخنوخ قبل أن يتقرر إخلاء سبيلها لاحقًا، مشيرًا إلى أن النيابة العامة استمعت لشهود الإثبات، وعلى رأسهم مدير المعرض كشاهد عيان، وصاحب المعرض على سبيل الاستدلال، متوقعًا صدور أمر إحالة رسمي من النيابة العامة يتضمن بيانًا مفصلًا بأسماء المتهمين، والشهود، ونوعية الجرائم المرتكبة فور انتهاء التحقيقات.

تم نسخ الرابط