من عدلي منصور إلى العاصمة الإدارية.. القطار الكهربائي يرسخ ثقافة النقل الجماعي
في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي الحديثة وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، نشرت وزارة النقل مادة فيلمية بعنوان “رحلة مواطن من محطة عدلي منصور حتى العاصمة الجديدة”، استعرضت خلالها حجم الإقبال المتزايد على استخدام القطار الكهربائي الخفيف (LRT) كوسيلة نقل رئيسية للعاملين والمترددين على العاصمة الإدارية الجديدة.
القطار الكهربائي يرسخ ثقافة النقل الجماعي
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة النقل الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من وسائل النقل الجماعي الحديثة، بما يسهم في توفير الوقت والجهد للمواطنين، وخفض تكاليف التنقل، إلى جانب الحد من التكدسات المرورية والحفاظ على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الناتجة عن استخدام المركبات الخاصة.
وأظهرت المادة الفيلمية الإقبال الكبير من العاملين بالعاصمة الإدارية الجديدة على استقلال القطار الكهربائي الخفيف يوميًا في رحلتي الذهاب والعودة، باعتباره وسيلة نقل سريعة وآمنة تربط بين مختلف مناطق شرق القاهرة والعاصمة الجديدة.
كما رصدت المادة زيادة معدلات استخدام القطار من قبل سكان مدن شرق القاهرة، وعلى رأسها العبور والشروق وبدر والمستقبل وهليوبوليس الجديدة، سواء في اتجاه العاصمة الإدارية أو نحو محطة عدلي منصور المركزية التبادلية، التي تعد واحدة من أكبر محطات النقل متعددة الوسائط في مصر، حيث تضم ست وسائل نقل حديثة ومتكاملة تربط بين مختلف المناطق.
ولفتت المشاهد المعروضة إلى كثافة استخدام ساحات انتظار السيارات المحيطة بمحطات القطار الكهربائي الخفيف، في مؤشر واضح على تفضيل العديد من المواطنين ترك سياراتهم الخاصة واستكمال رحلاتهم عبر القطار، وهو ما يعكس تنامي الثقة في منظومة النقل الجماعي الحديثة وقدرتها على تقديم بديل عملي ومريح للتنقل اليومي.
وتؤكد وزارة النقل أن التوسع في مشروعات الجر الكهربائي ووسائل النقل الجماعي الذكية يأتي ضمن استراتيجية الدولة لبناء شبكة نقل متكاملة ومستدامة، تدعم خطط التنمية العمرانية وتخدم المدن الجديدة، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، بما يواكب رؤية مصر نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة في قطاع النقل.



