الإفتاء توضح ضابط المشقة المُبيحة لترك القيام في الصلاة المفروضة
أكدت دار الإفتاء أن المشقة التي تبيح للمكلَّف ترك ركن القيام في الصلاة المفروضة ليست مجرد التعب المعتاد، وإنما هي المشقة الزائدة عن الحد المعتاد التي يترتب عليها ضرر أو حرج معتبر شرعًا.
وأوضحت الدار أن من صور هذه المشقة أن يؤدي القيام إلى زيادة الألم، أو تأخر الشفاء من المرض، أو حصول ضرر يخشاه المصلي إذا صلى قائمًا، كما يدخل في ذلك ما يفقد المصلي خشوعه وتركيزه في الصلاة بسبب ما يعانيه من مشقة شديدة.
وأضافت أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، ولذلك رخَّصت للمريض ومن في حكمه أن يصلي على الهيئة التي يستطيعها، تحقيقًا لمقصد حفظ النفس ودفع الضرر، مع الحرص على أداء العبادة بحسب القدرة والاستطاعة.



