رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله.. الحلم الذي غادر نجيب الريحاني قبل أن يراه يتحقق

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير نجيب الريحاني، أحد أبرز رواد الكوميديا في العالم العربي، والذي ترك بصمة فنية خالدة في المسرح والسينما، بعدما نجح في الجمع بين الضحك والدراما الإنسانية بأسلوب استثنائي جعله يستحق لقب "الضاحك الباكي".

نشأة صنعت فنانًا استثنائيًا

وُلد نجيب الريحاني في القاهرة عام 1889 لأب عراقي وأم مصرية، ونشأ في بيئة تهتم بالثقافة والفنون. تلقى تعليمه في المدارس الفرنسية، وأظهر منذ سنواته الأولى شغفًا بالأدب والشعر والتمثيل، كما تأثر بأعمال الكاتب الفرنسي موليير، الذي كان له دور كبير في تشكيل رؤيته الفنية.

للعرّافة دور كبير بحياته.. نجيب الريحاني في طبعة جديدة

رحلة تألق على المسرح والشاشة

أسس الريحاني فرقته المسرحية الخاصة وقدم عشرات الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا، من بينها مسرحيات مثل الجنيه المصري والدنيا لما تضحك وحسن ومرقص وكوهين، التي تعد من أبرز أعماله وأكثرها تأثيرًا.

نجيب الريحاني، أشهر 10 أفلام لـ زعيم الفكاهة التي وصفها بفظاعة التمثيل  وتمنى ضرب نفسه عليها

ومع منتصف الأربعينيات اتجه إلى السينما، ليقدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري، وكان من أشهرها غزل البنات الذي شارك في بطولته إلى جانب ليلى مراد ويوسف وهبي.

حياة خاصة مليئة بالتقلبات

على الصعيد الشخصي، تزوج الريحاني من بديعة مصابني عام 1924، قبل أن تنتهي العلاقة بالانفصال، ثم تزوج من لوسي دي فرناي وأنجب منها ابنته جينا، التي ظلت حريصة على إحياء ذكرى والدها بعد رحيله.

في ذكرى عيد ميلاده.. عدد زيجات نجيب الريحاني وقصة حب عنيفة.. الديانة كانت  عائقا في استمرارها

حلم لم يكتمل

ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها طوال مشواره، ظل لدى نجيب الريحاني حلم خاص لم يتمكن من تحقيقه، وهو تقديم عمل فني يجسد قصة حياته ومسيرته الطويلة في عالم الفن.

نجيب الريحاني.. سر احتفاظ «كشكش بيه» بمصحف وإنجيل قبل وفاته (بروفايل)

لكن القدر لم يمنحه الفرصة لتحقيق هذه الأمنية، إذ توفي في 8 يونيو 1949 متأثرًا بمضاعفات إصابته بمرض التيفود، قبل أن يشاهد عرض فيلمه الأخير «غزل البنات»، الذي خرج إلى النور بعد رحيله بأشهر قليلة.

ورحل الريحاني تاركًا خلفه إرثًا فنيًا استثنائيًا، لا يزال حاضرًا في ذاكرة الأجيال بوصفه أحد أهم رموز الكوميديا والمسرح في تاريخ الفن العربي.

تم نسخ الرابط