ميريهان حسين تنضم للجدل حول كلاب الشوارع: الرحمة والحلول العلمية هما الطريق
دخلت الفنانة ميريهان حسين على خط الجدل الدائر بشأن أزمة كلاب الشوارع، بعدما وجهت رسالة إنسانية عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، دعت فيها إلى الرفق بالحيوانات والتعامل معها برحمة بعيدًا عن العنف والإيذاء.
وأكدت ميريهان أن الكلاب الضالة تعيش ظروفًا قاسية في الشوارع، ووصفتها بأنها من أكثر الكائنات وفاءً وبراءة، مشيرة إلى أنها تتعرض يوميًا لأشكال مختلفة من المعاناة، بدءًا من التشرد وغياب المأوى، وصولًا إلى الاعتداءات المتكررة من بعض البشر.

وأعربت الفنانة عن استيائها من الممارسات التي تتعرض لها الكلاب، مثل الضرب أو الدهس أو وضع السموم لها، متسائلة عن ذنب هذه الحيوانات التي وجدت نفسها في الشارع دون حماية أو رعاية.
وأرفقت ميريهان حسين منشورها بصورة تجمعها بعدد من الكلاب، مؤكدة أن هذه الحيوانات هي الأكثر خوفًا من البشر، واختتمت رسالتها بدعوة إلى الرحمة والتعاطف معها، قائلة إن الرفق بالحيوان يعكس القيم الإنسانية الحقيقية.
في المقابل، أثار الداعية الأزهري عبد الله رشدي نقاشًا واسعًا بعد تعليقه على الأزمة، حيث شدد على ضرورة حماية المواطنين، خاصة الأطفال، من الكلاب التي قد تمثل خطرًا على السلامة العامة، مؤكدًا أن التعامل مع الحيوانات المؤذية يجب أن يتم بما يحقق الأمن ويحافظ على الأرواح.
ومن جانبه، أوضح محمود حمدي أن ملف كلاب الشوارع يرتبط بالصحة العامة والبيئة، داعيًا إلى تبني حلول علمية وإنسانية في الوقت نفسه، تقوم على التوعية والتعامل المنظم مع الظاهرة بعيدًا عن القسوة أو العشوائية.
وتستمر أزمة كلاب الشوارع في إثارة الجدل بين مؤيدي حماية الحيوانات والداعين إلى إجراءات أكثر صرامة لحماية المواطنين، وسط مطالب بالوصول إلى حلول متوازنة تراعي الجانبين الإنساني والصحي.



