رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام حسن يعود إلى كأس العالم بعد 36 عامًا مدربًا للفراعنة

حسام حسن
حسام حسن

يستعد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد 36 عاماً من مشاركته الأولى كلاعب في نسخة 1990، والتي ارتبطت بلقطة مثيرة للجدل ما زالت تُستحضر حتى اليوم.

ففي 12 يونيو 1990، ركض حسام حسن، مهاجم منتخب مصر آنذاك، بسرعة نحو مرمى هولندا قبل أن يسقط داخل الملعب ويحصل على ركلة جزاء، إلا أن الإعادة التلفزيونية أظهرت لاحقاً أن المخالفة حدثت خارج منطقة الجزاء، في واقعة بقيت عالقة في ذاكرة البطولة، في زمن لم يكن فيه نظام حكم الفيديو المساعد (VAR) قد ظهر بعد.

حلم التأهل الأول… وهدف تاريخي لا يُنسى

ورغم تلك اللقطة، كان لحسام حسن دور بارز في مسيرة مصر نحو التأهل التاريخي لكأس العالم 1990، وهو الإنجاز الذي وصفه بأنه الأهم في مسيرته الكروية.

وقال في مقابلة مع مجلة “World Soccer”: “أهم وأسعد لحظة في مسيرتي عندما سجلت هدفاً ضد الجزائر، لأساعد مصر على التأهل لكأس العالم لأول مرة في 56 عاماً”.

وأضاف: “أتذكر الهجمة التي بدأت بتسديدة من توأمي إبراهيم حسن، ثم وصلت إلى أحمد الكأس الذي مرر كرة عرضية سجلت منها الهدف. هذه لحظة لا تُنسى لأنها قادتنا إلى أهم بطولة في كرة القدم”.

من التشكيك إلى الثقة: حسام حسن يقود مشروع مصر

تولى حسام حسن قيادة منتخب مصر في فبراير 2024 وسط موجة من التشكيك في قدرته على قيادة “الفراعنة”، حيث توقع كثيرون التعاقد مع مدرب أجنبي قبل كأس العالم 2026.

لكن المدرب المصري نجح في تغيير الصورة سريعاً، بعدما قاد المنتخب إلى نتائج إيجابية في التصفيات المؤهلة للمونديال، إلى جانب بلوغه نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية مطلع العام الجاري.

وقدم المنتخب المصري تحت قيادته مستويات لافتة، من بينها الفوز 4-0 على السعودية في مباراة ودية، ثم التعادل السلبي أمام إسبانيا، ما عزز الثقة في قدرة الفريق على الظهور بشكل قوي في البطولة.

ورغم الانتقادات السابقة التي اعتبرت أن حسام حسن يعتمد على الحماس أكثر من الجانب التكتيكي، فإن النتائج الأخيرة جاءت لتمنح مشروعه دفعة قوية قبل انطلاق المونديال.

صلاح في أفضل حالاته تحت قيادة حسن

ومن أبرز المكاسب الفنية للمدرب المصري نجاحه في إعادة توظيف محمد صلاح داخل المنتخب، حيث ظهر قائد مصر بحرية أكبر داخل الملعب، واستعاد جزءاً كبيراً من خطورته الهجومية، رغم موسم متقلب مع ليفربول بقيادة المدرب آرني سلوت.

وتدخل مصر البطولة بطموحات كبيرة، على أمل تحقيق أول فوز في تاريخها بكأس العالم بعد 7 مباريات سابقة دون انتصار عبر ثلاث مشاركات.

تم نسخ الرابط