صلاح يقود حلم مصر في المونديال ومهمة تاريخية لتحقيق أول انتصار
تدخل مصر نهائيات كأس العالم 2026 بثقة كبيرة بعدما حجزت مقعدها دون أي خسارة في التصفيات، مسجلة 19 هدفًا واستقبلت هدفين فقط، مع سبع مباريات بشباك نظيفة.
ويعتمد المنتخب المصري بقيادة المدرب حسام حسن على أسلوب واقعي ومنظم دفاعيًا أكثر من اعتماده على الاستحواذ، مع سرعة التحول الهجومي عبر محمد صلاح وعمر مرموش. ورغم النتائج القوية، كشفت خسارة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال بعض الصعوبات عندما يُجبر الفريق على فرض إيقاعه بدل الاكتفاء برد الفعل.
ومن المتوقع أن يبدأ المنتخب المصري البطولة بطريقة 4-3-3 تتحول إلى 4-2-3-1 عند الحاجة للهجوم، مع الاعتماد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يشكل مروان عطية وحمدي فتحي خط الحماية أمام الدفاع، ويتولى إمام عاشور مهمة الربط مع الخط الأمامي. وتنتظر الفراعنة مواجهات صعبة في المجموعة السابعة أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا
.
ويبقى محمد صلاح النجم الأول وصاحب التأثير الأكبر داخل المنتخب. قائد الفراعنة، الذي سجل تسعة أهداف في التصفيات، سيبلغ الرابعة والثلاثين من عمره يوم المباراة الأولى لمصر في البطولة، ما يجعل هذه النسخة ربما فرصته الأخيرة لترك بصمة مونديالية تاريخية. كما يبرز اسم إبراهيم عادل كأحد اللاعبين المرشحين للظهور بقوة، بفضل قدرته على صناعة الخطورة من الأطراف وتخفيف الاعتماد الكامل على صلاح.
أما الهدف الواقعي الذي يضعه المصريون نصب أعينهم فهو تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم. فرغم الحضور المتكرر في المونديال، لم يسبق لمصر أن حققت أي فوز في البطولة. ويؤمن الجهاز الفني بأن التنظيم الدفاعي والروح القتالية قد يمنحان المنتخب فرصة لكسر هذه العقدة التاريخية، بينما يأمل المشجعون أن يقود صلاح ورفاقه الجيل الحالي إلى إنجاز غير مسبوق على الأراضي الأمريكية والكندية والمكسيكية.