رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

​رأس الحكمة.. أيقونة المستقبل تشرق على ضفاف المتوسط

رأس الحكمة
رأس الحكمة

​في قلب الساحل الشمالي الغربي، حيث تلتقي الرمال البيضاء بمياه البحر المتوسط الفيروزية، تتبلور اليوم واحدة من أضخم الرؤى التنموية في تاريخ مصر الحديث. "رأس الحكمة"، التي لم تعد مجرد وجهة سياحية موسمية، تتحول بخطوات متسارعة إلى مدينة عالمية متكاملة

و​لا يقتصر مشروع رأس الحكمة على كونه منتجعاً ساحلياً، بل هو مدينة مستدامة تقام على مساحة شاسعة تصل إلى 170.8 مليون متر مربع. يرتكز المخطط العمراني للمشروع على خلق بيئة استثمارية وسياحية فريدة، قادرة على استيعاب الملايين من الزوار والسياح سنوياً، من خلال تفعيل سياحة اليخوت، والسياحة البيئية، وسياحة المؤتمرات، إلى جانب المرافق الترفيهية والسكنية الفاخرة.

​أرقام تتحدث عن "الجمهورية الجديدة"

​يحمل هذا المشروع أرقاماً تعكس حجم التحدي والطموح:

ـ ​استثمارات تراكمية: من المتوقع أن تصل إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045.

ـ المساهمة الاقتصادية: يُقدر أن يضيف المشروع حوالي 25 مليار دولار سنوياً للناتج المحلي المصري.

ـ فرص العمل: يوفر المشروع ما يقرب من 750 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يجعله قاطرة حقيقية للتشغيل والنمو.

​مدينة بملامح عالمية

 

​تتضمن خطة التطوير في رأس الحكمة معايير تتجاوز المحلية، حيث تشمل:

ـ بنية تحتية ذكية: شبكات طرق متطورة ومطارات وموانئ بحرية تربط المدينة بالعالم.

ـ خدمات متكاملة: مناطق سكنية عالمية، جامعات، مراكز طبية، ومناطق تجارية حيوية تضمن حياة مستمرة طوال العام وليس فقط في فصل الصيف.

ـ مارينا اليخوت: إنشاء أكبر مارينا لليخوت في المنطقة، مما يضع مصر على خريطة سياحة اليخوت العالمية.

​مطروح.. بوابة مصر نحو الاستثمار

 

​يمثل هذا المشروع تتويجاً لجهود الدولة في تحويل محافظة مطروح من منطقة ذات موارد غير مستغلة إلى مركز استثماري عالمي. 

وتأتي "رأس الحكمة" لتتكامل مع مشروعات أخرى في المحافظة، مثل "العلمين الجديدة" ومحطة الضبعة النووية، مما يخلق ظهيراً عمرانياً واقتصادياً يغير حياة سكان المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للشباب.

تم نسخ الرابط