رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شريان جديد بالإسكندرية.. كيف سيغير مشروع تطوير ترام الرمل وجه عروس المتوسط؟

ترام الرمل
ترام الرمل

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة البريق التاريخي لمدينة الإسكندرية وربط ماضيها العريق بمستقبلها التكنولوجي، تتسارع وتيرة العمل في مشروع "تطوير ترام الرمل"، الذي يُعد أحد أهم المشاريع القومية الجارية حالياً في محافظة الإسكندرية، ليتحول من مجرد وسيلة نقل تقليدية إلى منظومة نقل جماعي متطورة تضاهي المعايير العالمية.

​مشروع القرن التراثي

 

​لا يعتبر ترام الرمل مجرد وسيلة مواصلات، بل هو جزء أصيل من هوية الإسكندرية وذاكرتها الشعبية. ويهدف المشروع الجاري تنفيذه إلى تحويل الترام إلى وسيلة نقل سريعة، آمنة، وصديقة للبيئة، قادرة على استيعاب الكثافات المرورية المتزايدة وتسهيل حركة التنقل عبر ربوع المدينة.

​تفاصيل المشروع وأهدافه الاستراتيجية

 

​يأتي تطوير الترام كجزء من رؤية أوسع لتحديث البنية التحتية في المحافظة، ويشمل العمل عدة محاور جوهرية:

ـ تطوير المسارات والمحطات: إعادة تأهيل وتطوير المحطات التراثية مع دمجها بمحطات حديثة متوافقة مع التكنولوجيا الرقمية لضمان راحة الركاب وسرعة الخدمة.

ـ عربات حديثة: استبدال العربات القديمة بقطارات حديثة ومكيفة، مزودة بأنظمة تتبع ونظم تذاكر إلكترونية متطورة.

ـ السيولة المرورية: يهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على النقل الخاص، مما يسهم بشكل مباشر في القضاء على التكدس المروري الذي تعاني منه الشوارع الرئيسية بالإسكندرية.

ـ الحفاظ على التراث: أعلنت الهيئة القومية للأنفاق أن أعمال التطوير تتم بالتوازي مع الحفاظ على القيمة التاريخية للترام، حيث سيتم تخصيص مسارات تحترم الطابع المعماري للمناطق التي يمر بها، مع إنشاء محطات بديلة متناسقة مع الهوية البصرية للمدينة.

تم نسخ الرابط