وكالة الطاقة الذرية: لم نتمكن من الوصول للمنشآت الإيرانية باستثناء محطة بوشهر
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنها لم تتلق أي معلومات من إيران تتعلق بحالة المواد النووية المعلنة أو وضع منشآتها.
صعوبات في الوصول إلى المنشآت الإيرانية
وأوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من الوصول إلى معظم المنشآت النووية الإيرانية بهدف التحقق والرقابة، مشيرة إلى أن محطة بوشهر كانت الاستثناء الوحيد الذي أتيح له الوصول ضمن عمليات التفتيش.
ثبات تقديرات مخزونات اليورانيوم المخصب
وأضافت الوكالة أن تقديراتها لمخزونات إيران من اليورانيوم المخصب حتى تاريخ 13 يونيو 2025 لم يطرأ عليها أي تغيير، مؤكدة استمرار الاعتماد على البيانات المتاحة لديها في ظل القيود المفروضة على عمليات التحقق الميداني.
الهجمات على المنشآت النووية
وفي وقت سابق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها تلقت بلاغًا من محطة زابوريجيا النووية الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، يفيد بتعرض أحد مباني الموقع لهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في مبنى التوربينات.
وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن الضربة تسببت في إحداث ثقب في جدار المبنى داخل المحطة، التي تعد واحدة من أكبر المنشآت النووية في أوروبا، وتخضع حاليًا لسيطرة روسية في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأعرب المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، عن قلقه البالغ من الحادث، محذرًا من أن أي استهداف للمواقع النووية يمثل مخاطر جسيمة قد تتجاوز نطاق الأضرار المباشرة.
وقال: إن مهاجمة المواقع النووية أشبه باللعب بالنار، في إشارة إلى خطورة التصعيد العسكري بالقرب من منشآت نووية حساسة.
وفي منشور على منصة "إكس"، أوضحت الوكالة أن فريقها الموجود داخل المحطة طلب السماح له بالوصول إلى موقع الحادث لتقييم الأضرار بشكل مباشر، والتأكد من سلامة المرافق الحيوية داخل المنشأة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار العمليات العسكرية بالقرب من المحطات النووية، وسط مخاوف من وقوع حوادث قد تؤثر على السلامة الإشعاعية في المنطقة.



