برلماني يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين: تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة
أدان النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، الهجمات الإيرانية التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومنشآت داخل مملكة البحرين، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأكد الحفناوي، في بيان له، أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يمثل تطورًا خطيرًا في مسار الأحداث الإقليمية، خاصة أن مثل هذه الهجمات لا تقتصر تداعياتها على الدول المستهدفة فقط، وإنما تمتد آثارها إلى أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بما يهدد مصالح الشعوب ويعرض الأمن الإقليمي لمزيد من المخاطر.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الحفاظ على سيادة الدول واحترام حدودها وأمنها القومي يعد من المبادئ الأساسية التي يجب الالتزام بها وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، موضحًا أن اللجوء إلى استهداف المنشآت المدنية أو المرافق الحيوية لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، لما يمثله من تهديد مباشر لأرواح المدنيين وتعطيل لمصالح المواطنين.
وأضاف الحفناوي أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية، تتطلب من جميع الأطراف التحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، والابتعاد عن السياسات التي من شأنها تأجيج الصراعات أو توسيع دائرة المواجهات العسكرية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي وحركة التجارة والطيران والاستثمارات في المنطقة.
وشدد النائب على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة أي انتهاكات تهدد الأمن والسلم الإقليميين، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للحوار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية بعيدًا عن لغة القوة والعنف.
كما أعرب الحفناوي عن تضامنه الكامل مع دولتي الكويت والبحرين في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب أشقائها العرب في الحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسلامة أراضيهم، ومساندة كل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وصون مقدرات الشعوب العربية.
واختتم النائب ياسر الحفناوي بيانه بالتأكيد على أن استقرار منطقة الخليج يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية بأسرها، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود العربية والإقليمية والدولية لوقف التصعيد الحالي ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوترات والصراعات التي لن يكون لها سوى آثار سلبية على جميع الأطراف.