من أسوان للبحر الأحمر.. مشروع الـ327 كيلومترًا يغير خريطة التنمية في جنوب مصر
تواصل الدولة المصرية تنفيذ مشروع ازدواج طريق «أسوان – برنيس» أحد أكبر مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها حاليًا بمحافظة أسوان، والذي يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل واللوجستيات وربط محافظات الصعيد بساحل البحر الأحمر.
ويمتد المشروع بطول 327 كيلومترًا، ويستهدف رفع كفاءة الطريق الحالي وتحويله إلى طريق مزدوج يحقق أعلى معدلات الأمان المروري، ويختصر زمن الرحلات بين أسوان ومدن البحر الأحمر، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار والسياحة بالمحافظات الجنوبية.
ويُعد الطريق أحد المحاور التنموية الاستراتيجية التي تراهن عليها الدولة لتعزيز الربط بين الصعيد والموانئ البحرية على البحر الأحمر، حيث يساهم في تسهيل نقل البضائع والمنتجات الزراعية والتعدينية، فضلًا عن خدمة المشروعات الاقتصادية والصناعية الجاري تنفيذها في جنوب مصر.
مشروع الـ327 كيلومترًا يغير خريطة التنمية في جنوب مصر
كما يمثل المشروع عنصرًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية، من خلال تسهيل الوصول إلى المقاصد السياحية الفريدة بمحافظة أسوان، وربطها بالمناطق الساحلية والمنتجعات الواقعة على البحر الأحمر، بما يدعم خطط الدولة لزيادة أعداد السائحين وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي تنفيذ الطريق ضمن حزمة واسعة من المشروعات القومية التي تشهدها محافظة أسوان خلال الفترة الحالية في مجالات الطرق والنقل والطاقة والخدمات الأساسية، في إطار رؤية الدولة لتحويل جنوب مصر إلى مركز تنموي واقتصادي متكامل.
وأكدت الحكومة أن المشروع يحظى بمتابعة مستمرة من القيادة السياسية، نظرًا لأهميته في دعم التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، إلى جانب دوره في جذب الاستثمارات الجديدة وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة.



